مذكرة تفاهم بين المجلس العالمي للمعالم والمواقع – الأردن والبلقاء التطبيقية
القبة نيوز- وقع المجلس العالمي للمعالم والمواقع – الأردن (إيكوموس الأردن) مع جامعة البلقاء التطبيقية، أمس الأحد، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال صون وإدارة التراث الثقافي، والبحث العلمي، والتدريب، وبناء القدرات.
وتهدف المذكرة إلى التركيز على دمج التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تطوير المعرفة والممارسات المهنية في قطاع التراث الثقافي في الأردن.
ووقعت المذكرة عن إيكوموس الأردن سمو الأميرة دانا فراس، رئيسة إيكوموس الأردن وسفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة للتراث الثقافي، فيما وقعها عن الجامعة رئيسها الدكتور أحمد فخري العجلوني.
وتأتي هذه المذكرة انطلاقا من حرص الطرفين على توحيد الجهود وتعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة، ويسهم في حماية التراث الثقافي والمحافظة عليه للأجيال القادمة، إضافة إلى مواكبة التحول الرقمي المتسارع في قطاع التراث.
وأكدت سمو الأميرة أن هذه المذكرة تجسد أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية والأكاديمية في حماية التراث الثقافي، مشيرة إلى أن التعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية يسهم في تطوير البحث العلمي، وبناء القدرات، وإعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع التحديات التي تواجه التراث الثقافي، إلى جانب الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في توثيق وتحليل وإدارة المواقع التراثية، وتطوير أدوات رقمية تسهم في رفع كفاءة الحماية واتخاذ القرار المبني على البيانات.
من جانبه، أكد الدكتور العجلوني أن الجامعة، وانطلاقا من رسالتها في التعليم التطبيقي وخدمة المجتمع، تحرص على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، بما يسهم في تطوير البحث العلمي وتعزيز الخبرات العملية لدى الطلبة وربط المعرفة الأكاديمية بقضايا التنمية المستدامة، لا سيما في مجالات حماية التراث الثقافي وصونه، مع إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتدريب والبحث العلمي، مثل التحليل الذكي للبيانات التراثية، والتوثيق الرقمي ثلاثي الأبعاد، ونمذجة المخاطر على المواقع الأثرية.
وأضاف، إن مذكرة التفاهم ستفتح آفاقا جديدة للتعاون في إعداد الدراسات والأبحاث المشتركة، وتبادل الخبرات والمعلومات، وتطوير حلول مبتكرة قائمة على التكنولوجيا الحديثة، وتنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة، وإشراك طلبة الجامعة في الأنشطة والمشاريع التي توظف الذكاء الاصطناعي في خدمة التراث، بما يعزز الجانب التطبيقي في العملية التعليمية ويخدم المجتمع.
وتتضمن المذكرة التعاون في تنفيذ الدراسات والأبحاث العلمية والتخطيطية، وتبادل الخبرات والمعلومات والتقارير والمواد العلمية مفتوحة المصدر، وتطوير منهجيات مستدامة للاستجابة للتحديات التي تواجه التراث الثقافي، وفي مقدمتها آثار التغير المناخي، إضافة إلى دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات التوثيق والتحليل وإدارة المخاطر، كما تشمل تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل متخصصة.
وبموجب المذكرة، سيتم تشكيل لجنة مشتركة لوضع خطة عمل تنفيذية ومتابعة الأنشطة والمبادرات المشتركة، على أن تمتد مدة الاتفاقية أربع سنوات اعتبارا من تاريخ توقيعها.










