ارتفاع حصيلة الزلزالين في فنزويلا إلى 188 قتيلا
القبة نيوز- على وقع هذه التطورات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في منشور على منصة تروث سوشيال إن الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا "تسببا في عدد مروع من الوفيات"، من دون أن يذكر أرقاماً رسمية. ضرب زلزال مزدوج العاصمة الفنزويلية كاراكاس وضواحيها مساء الأربعاء، وخلف 32 قتيلاً وأكثر من 700 مصاب في حصيلة أولية، مع انهيار مبانٍ كاملة وتصدع بنية تحتية حيوية.
وفي تطور موازٍ، حذرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية من أن الكارثة قد تكون ذات تبعات جسيمة، مرجحة ارتفاع حصيلة القتلى إلى ما بين 10 آلاف و100 ألف قتيل.
وقالت الهيئة الأمريكية إن الزلزال الأول بلغت قوته 7.2 درجات ووقع عند الساعة 22:04 بتوقيت غرينتش على بعد 21 كيلومتراً غرب بلدة مورون الساحلية. وبعد 39 ثانية فقط، ضرب زلزال ثانٍ بقوة 7.5 درجات منطقة تبعد نحو 45 كيلومتراً عن موقع الأول.
ووصفت الهيئة ما حدث بأنه "زلزال مزدوج"، مسجلة نحو 20 هزة ارتدادية لاحقة. وشعر سكان مناطق بعيدة بالهزة، بينها العاصمة الكولومبية بوغوتا التي تبعد نحو ألف كيلومتر بخط مستقيم.
وعلى خلفية ذلك، نفت الوحدة الكولومبية لإدارة المخاطر والكوارث وجود خطر من حدوث تسونامي على ساحل البحر الكاريبي الكولومبي.
إغلاق المطار وتعليق الدراسة والقطارات وفي أول رد فعل رسمي، أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز في خطاب إلى الأمة مقتل 32 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 700 آخرين، مشيرة إلى أنها لا تملك بعد بيانات بشأن ولاية لا غوايرا القريبة من العاصمة والأكثر تضرراً.
وفرضت رودريغيز حالة الطوارئ، ووصفت الوضع بأنه "حادث ذو تداعيات خطيرة"، مؤكدة أن الأولوية تُمنح حالياً لعمليات الإنقاذ.
وعلى خلفية حالة الطوارئ، أغلقت السلطات مطار مايكيتيا الدولي الذي يخدم العاصمة كاراكاس بسبب أضرار جسيمة لحقت بالبنية التحتية، وأوقفت خدمات السكك الحديدية، وعلقت الدراسة.
وأظهرت صور نشرها مستخدمون على وسائل التواصل الاجتماعي أجزاءً من سقف إحدى محطات المطار وهي تتساقط، وأشخاصاً مذعورين يلوذون بالفرار.
3 قتلى بانهيار مبنيين في لاس ميناس وفي تطور ميداني، أعلن داروين غونزاليس رئيس بلدية باروتا مقتل 3 أشخاص على الأقل إثر انهيار مبنيين في منطقة لاس ميناس بالعاصمة كاراكاس.
وكتب غونزاليس على منصة إكس: "نأسف للإبلاغ عن وفاة 3 مواطنين إثر انهيار مبنيين في منطقة لاس ميناس"، مضيفاً أن هذه هي الحوادث الوحيدة التي تم الإبلاغ عنها داخل البلدية حتى الآن.
وأوضح أن فرق الشرطة والدفاع المدني انتشرت في المنطقة لمساعدة السكان، كما تقرر تعليق الأعمال غير الأساسية والأنشطة الدراسية حتى الأسبوع المقبل.
مبنى من 22 طابقاً يطمر بالكامل في ألتاميرا وامتدت مشاهد الدمار إلى حي ألتاميرا، حيث طُمر مبنى مكون من 22 طابقاً بالكامل، فيما نادى سكان بأسماء أقاربهم وتسلق متطوعون أكوام الركام للمساعدة في البحث عن عالقين.
وفي أنحاء متفرقة من العاصمة، بدأت عمليات إنقاذ حول مبانٍ منهارة، وجرى انتشال أشخاص من تحت الأنقاض وهم مثبتون على نقالات.
وفي السياق نفسه، غطى الزجاج المحطم شوارع العاصمة بينما سُجلت انقطاعات في التيار الكهربائي، وهرع السكان إلى الخارج وبقوا في الشوارع خشية وقوع هزات ارتدادية.
















