facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

عجلونيون يستحضرون قيم الهجرة النبوية

عجلونيون يستحضرون قيم الهجرة النبوية
القبة نيوز- يستحضر عجلونيون مع إطلالة السنة الهجرية الجديدة ما تحمله من قيم دينية واجتماعية جعلت من المناسبة محطة للتأمل واستحضار الدروس والعبر المستمدة من الهجرة الشريفة.

وأشار متحدثون  الى أن الأهالي كانوا يستقبلون العام الهجري الجديد بروح يغلب عليها التفاؤل ويستلهمون معاني الهجرة النيوية العظيمة وفي مقدمتها قوة الإرادة والثبات على المبادئ وحسن التخطيط للمستقبل.

وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة إن رأس السنة الهجرية مناسبة لاستذكار حدث تاريخي شكل نقطة تحول في مسيرة الأمة الإسلامية، مبيناً أن الهجرة النبوية أرست مفاهيم راسخة في البناء والإصلاح والتخطيط وتحمل المسؤولية.

وبين أن هذه المناسبة تدعو إلى استلهام القيم التي جسدها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وفي مقدمتها الصبر والإخلاص والعمل من أجل تحقيق الخير للمجتمع، مؤكداً أهمية توظيف هذه المعاني في تعزيز السلوك الإيجابي وترسيخ منظومة القيم الأخلاقية.

وأكد أستاذ الفقه المقارن الدكتور حسين الربابعة أن الهجرة النبوية لم تكن مجرد انتقال من مكان إلى آخر بل مثلت مشروعاً حضارياً متكاملاً أسس لمرحلة جديدة من البناء والتنظيم وإرساء مبادئ العدالة والتكافل بين الناس.

وأضاف، إن استذكار هذه المناسبة يمنح الأجيال فرصة للتأمل في الدروس المستفادة منها لاسيما ما يتعلق بقوة الإرادة والثبات على المبادئ وحسن التخطيط للمستقبل وهي قيم ما تزال قادرة على إلهام المجتمعات في مختلف الظروف.

وقال أحد وجهاء المحافظة كامل الصمادي إن الأهالي كانوا يستقبلون العام الهجري الجديد بروح يغلب عليها التفاؤل والدعاء بأن يكون عاماً مليئاً بالخير والبركة، مشيراً إلى أن المجالس العائلية كانت تشهد أحاديث حول السيرة النبوية وما تحمله الهجرة من معان سامية في الصبر والعزيمة والعمل.

وأضاف، إن المناسبة كانت فرصة لتجديد أواصر المحبة وصلة الرحم بين الأقارب والجيران حيث يحرص الناس على تبادل الزيارات والتهاني في مشهد اجتماعي يعكس طبيعة المجتمع العجلوني القائم على التكافل والتراحم والتعاون.

وقال الباحث في التراث عبدالله المومني، إن عدداً من العادات المرتبطة برأس السنة الهجرية كانت تحظى باهتمام واسع في القرى والبلدات حيث كان الأهالي يحرصون على الاجتماع في الدواوين والمضافات وتبادل الأحاديث حول السيرة النبوية والأحداث التاريخية المرتبطة بالهجرة.

وأضاف، إن هذه المظاهر الاجتماعية وإن تغيرت بعض تفاصيلها مع تطور الحياة إلا أنها ما تزال حاضرة في الذاكرة الشعبية وتشكل جزءاً من الإرث الثقافي الذي يعكس ارتباط المجتمع بقيمه الدينية وتراثه الاجتماعي المتوارث عبر الأجيال.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير