facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

تخريج دفعتين جديدتين من برنامج الوبائيات التطبيقية

تخريج دفعتين جديدتين من برنامج الوبائيات التطبيقية
القبة نيوز -نظمت وزارة الصحة، بالتعاون مع الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (أمفنت)، اليوم الأربعاء، حفل تخريج دفعتين جديدتين من البرنامج الأردني لتدريب الوبائيات الميدانية.

وقال أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية والأوبئة الدكتور رياض الشياب خلال رعايته الحفل مندوباً عن وزير الصحة، إن برنامج الوبائيات التطبيقية/طب المجتمع من الركائز الأساسية في بناء قدرات كوادر وزارة الصحة وتعزيز كفاءة المنظومة الصحية الوطنية، مشيرا إلى أنه أصبح المصدر الرئيس الداعم للوزارة في مجالات الوبائيات والصحة العامة والاستجابة للأزمات والطوارئ الصحية على المستويين الوطني والإقليمي.

وبين أن البرنامج أسهم في تأهيل كوادر طبية متخصصة تمتلك المهارات اللازمة لرصد الأمراض ومتابعة تفشيها، وتحليل البيانات الصحية، واتخاذ القرارات المبنية على الأدلة العلمية، بما يعزز جاهزية القطاع الصحي وقدرته على مواجهة مختلف التحديات الصحية.

وأوضح الشياب أن السنوات الماضية أثبتت أهمية وجود كفاءات وطنية متخصصة في علم الوبائيات التطبيقية، لافتا إلى أن خريجي البرنامج كانوا في مقدمة الصفوف خلال مواجهة جائحة كورونا، وأسهموا في إعداد دراسات وبحوث دعمت تطوير السياسات الصحية وتحسين خدمات الرعاية الصحية الأولية.

وأشار إلى أن الأردن استضاف متدربين من عدد من الدول العربية وساهم في دعم إنشاء برامج مماثلة في دول أخرى، بالتعاون مع الشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية (أمفنت) والمركز الأميركي للسيطرة على الأمراض.

و وأكد أن ما حققه الخريجون يمثل التزاما وطنيا ومسؤولية مهنية تجاه حماية صحة المجتمع وتعزيز جاهزية القطاع الصحي لمواجهة التحديات المستقبلية، مثمنا دور القائمين على البرنامج والشركاء الداعمين، وفي مقدمتهم شبكة أمفنت، لما قدموه من دعم فني ولوجستي أسهم في استمرارية البرنامج وتطويره.

من جهته، أكد مدير مركز التميز في الوبائيات التطبيقية الدكتور يوسف القاعود، مندوباً عن شبكة (أمفنت)، أهمية التزام الشبكة بمواصلة دعمها لبرنامج تدريب الوبائيات الميدانية في الأردن ولبرامج التدريب المماثلة في الإقليم.

وأشار إلى أن هذا النجاح يعود إلى الشراكة المستمرة بين وزارة الصحة وإمفنت، فمنذ عام 2011، دعمت الشبكة البرنامج، كما أسهمت في تطوير برامج مماثلة في عدد من دول المنطقة، إذ استقبل البرنامج الأردني متدربين من عدة دول عربية، ما عزز تبادل الخبرات والتعاون الإقليمي.

وأكد أن إمفنت تفخر بكونها شريكًا في هذا النجاح، وتؤمن بأن التعاون بين المؤسسات هو السبيل إلى بناء أنظمة صحية أقوى وأكثر قدرة على مواجهة التحديات.

وألقت الدكتورة بيان عياصرة كلمة باسم الخريجين أكدت فيها على الأثر الكبير لبرنامج تدريب الوبائيات الميدانية في صياغة مساراتهم المهنية المستقبلية.

وقالت إن الخريجين سيمضون قدماً للإسهام في تطوير أنظمة الرصد والإبلاغ، وتعزيز كفاءة التحقيقات في الفاشيات، وتحسين مستوى الصحة العامة في مجتمعاتهم وبلغ عدد خريجي البرنامج حتى اليوم 183 مختصا، ويحتفل اليوم 11 متدربا بإتمام مسيرتهم التدريبية بنجاح.

وأنهت الدفعتان الـ 20 و الـ 21 برنامجا مدته سنتان ركز على علم الأوبئة، والإحصاء الحيوي، والرصد، والتواصل، واقتصاديات الصحة، والمختبرات الصحية والسلامة البيولوجية، والمهارات الحاسوبية، وكتابة البحوث والمقالات العلمية.

ومنذ انطلاق البرنامج بين عامي 1998 و2011، حظي بدعم من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، فيما تولت امفنت منذ عام 2011 العمل جنبا إلى جنب مع وزارة الصحة لضمان نمو البرنامج وتطوره واستدامته، من خلال تقديم الدعم الفني واللوجستي له.

ويندرج البرنامج الأردني لتدريب الوبائيات الميدانية ضمن برنامج الإقامة في طب المجتمع كأحد التخصصات المعترف بها من قبل المجلس الطبي الأردني (البورد الأردني في طب المجتمع)، بما يضمن استدامته وتعزيز مكانته.

ويتابع خريجو البرنامج مسيرتهم بالعمل على المستوى المركزي أو في مديريات الصحة في المحافظات. وفي الوقت الراهن، تضم جميع محافظات المملكة خريجا واحدا على الأقل من البرنامج يعمل في القطاع الحكومي، ما يجعل الأردن واحدا من البلدان القليلة في المنطقة والعالم التي تلتزم بمتطلبات اللوائح الصحية الدولية، بوجود اختصاصي في علم الأوبئة لكل 200 ألف نسمة.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير