facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

مونديال 2026: مواجهة مفتاح لتونس وصعبة لهولندا وسهلة لألمانيا

مونديال 2026: مواجهة مفتاح لتونس وصعبة لهولندا وسهلة لألمانيا
القبة نيوز -تستهل تونس مشوارها في نهائيات كأس العالم بمواجهة "مفتاح" مطالبة بكسب نقاطها الثلاث لقطع شوط كبير نحو الدور الثاني عندما تلاقي السويد في مونتيري، وتنتظر هولندا مواجهة صعبة أمام اليابان في دالاس، فيما تخوض ألمانيا اختبارا سهلا ضد كوراساو.

في المباراة الأولى في مدينة مونتيري المكسيكية، تجد تونس نفسها أمام اختبار "حاسم" مبكر أمام السويد مطالبة فيه بكسب النقاط الثلاث لتأمين إنهائها دور المجموعات في المركز الثالث على الأقل بالنظر إلى قوة منافسيها المقبلين في المجموعة السادسة: اليابان وهولندا تواليا.

لم تكن تحضيرات تونس بقيادة مدربها الجديد صبري لموشي، لمشاركتها الثالثة على التوالي في المونديال مثالية، بعد تلقيها خسارتين في وديتي حزيران من دون تسجيل أي هدف، في مؤشر على بداية غير مطمئنة لمنتخب يسعى إلى تفادي خروج سابع تواليا من دور المجموعات.

وكانت الخسارة أمام بلجيكا 0-5 في آخر مباراة تحضيرية الأكثر إثارة للقلق، لكن "نسور قرطاج" يمكنهم استمداد الثقة من مشوارهم في التصفيات، إذ جمعوا 28 نقطة من أصل 30 ممكنة، وسجلوا 22 هدفا دون أن تهتز شباكهم.

في المقابل، أنهت السويد تصفيات مجموعتها في المركز الأخير، لكنها حصلت على فرصة بفضل أدائها في دوري الأمم الأوروبية، فاستغلتها في الملحق بتغلبها على أوكرانيا وبولندا في آذار الماضي، لكن وتيرتها تراجعت منذ ذلك الحين، من دون تحقيق أي فوز في المباراتين التحضيريتين قبل البطولة (تعادل واحد وخسارة واحدة).

وتعوّل السويد على سجلها في المباريات الافتتاحية في العرس العالمي حيث لم تخسر سوى مباراتين في أول 12 مباراة (5 انتصارات و5 تعادلات)، في سعيها إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الخامسة تواليا معتمدة على الخصوص على هدافها فيكتور يوكيريس، المتوج حديثا بلقب الدوري الإنكليزي مع أرسنال، حيث سجل 4 أهداف خلال مباراتي الملحق.

- هولندا وخطر اليابان -

لا تتفوق سوى دولتين على هولندا من حيث نسبة الانتصارات في المونديال، حيث يبدأ منتخب "الطواحين" رحلة جديدة نحو المجد بمواجهة منتخب ياباني في قمة مستواه وقادر على الإطاحة بكبرى المنتخبات الأوروبية.

تعدّ هولندا من أبرز "وصيفات" المونديال، إذ خسرت النهائي 3 مرات (1974، 1978، 2010)، من دون أن تنجح في التتويج باللقب الأغلى في الكرة المستديرة.

ويقود هذه الحملة أسطورة برتقالية جديدة، إذ يسعى رونالد كومان إلى إعادة كتابة التاريخ بعد أن قاد منتخب بلاده في تصفيات بلا هزيمة (6 انتصارات وتعادلان)، مسجلا 27 هدفا مقابل أربعة فقط في مرماه.

وعادة ما تتألق هولندا في المباريات الافتتاحية، إذ تعود آخر خسارة لها في مباراة أولى إلى عام 1938 (7 انتصارات وتعادلان)، كما أنها لم تُهزم في آخر 16 مباراة ضمن دور المجموعات (12 فوزا و4 تعادلات) منذ 1994، وهي أطول سلسلة حالية.

في المقابل، كانت اليابان أول منتخب يضمن التأهل إلى النهائيات هذا الصيف، وأكدت مستواها المميز بفوزها في مبارياتها الودية الست الأخيرة، من بينها انتصارات لافتة على البرازيل (3-2) وإنكلترا (1-0).

ويخوض "الساموراي الأزرق" مشاركته الثامنة تواليا في كأس العالم بصفة الحصان الأسود، لكنه خاض رقما قياسيا بلغ 25 مباراة في البطولة من دون بلوغ ربع النهائي.

- اختبار سهل لألمانيا -

وفي المجموعة الخامسة، تخوض ألمانيا، البطلة 4 مرات، اختبارا سهلا أمام كوراساو المشاركة للمرة الأولى.

تصل ألمانيا إلى تكساس وهي في قمة مستواها بعد تحقيقها تسعة انتصارات متتالية، واختتمت استعداداتها بفوز على الولايات المتحدة 2-1 الأسبوع الماضي.

ولا يتفوق على ألمانيا في عدد المشاركات والألقاب في كأس العالم سوى البرازيل، لكنها لا تُعد من أبرز المرشحين المباشرين رغم هذه السلسلة المميزة وخبرتها في البطولات.

ويُعدّ المدرب يوليان ناغلسمان (38 عاما) أصغر مدرب في المنافسات، بل أصغر من حارس مرماه العملاق مانويل نوير (40 عاما) الذي يتوقع أن يبدأ أساسيا رغم غيابه عن المباريات الودية الأخيرة.

ويستعد نوير لخوض خامس مونديال له، حيث سيصبح ثاني لاعب ألماني يحقق ذلك بعد لوتار ماتيوس.

أما كوراساو، فيقودها الهولندي ديك أدفوكات (78 عاما)، أكبر مدرب سنا يشرف على مباراة في تاريخ كأس العالم، في حين تُعد البلاد الأصغر من حيث المساحة وعدد السكان التي تتأهل إلى نسخة 2026.

وتشكل مسيرتها حتى الآن إحدى قصص البطولة اللافتة، خصوصا أن منتخب "الموجة الزرقاء" سجل خلال تصفيات الكونكاكاف أكبر عدد من الأهداف (28).

- ساحل العاج والإكوادور -

وفي المجموعة ذاتها، تعود ساحل العاج إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 12 عاما، وتستهل مشوارها بمواجهة صعبة أمام الإكوادور.

وتخوض ساحل العاج أول مونديال لها منذ عام 2014، وتأمل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخها.

ويعزز فوزها على فرنسا، وصيفة بطلة العالم، بنتيجة 2-1 والذي أدى إلى تنازل الأخيرة عن صدارة التصنيف العالمي لصالح الارجنتين، حاملة اللقب، ثقتها بقدرتها على مقارعة أفضل المنتخبات في العالم، في حين أن تلقيها هزيمة واحدة فقط في آخر تسع مباريات (7 انتصارات وتعادل واحد) يشير إلى أن المنتخب لا يخشى المنافسة في مجموعة خامسة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

في المقابل، أكد الفوز على غواتيمالا 3-0 في المباراة الودية الأخيرة تطور الإكوادور في السنوات الأخيرة، إذ لم تتعرض لأي خسارة منذ أيلول 2024 (8 انتصارات و11 تعادلا).

مكنتها هذه السلسلة من إنهاء تصفيات أميركا الجنوبية في المركز الثاني بفضل دفاعها الصلب، حيث لم يستقبل أي منتخب أهدافا أقل منها (5)، كما حققت 13 مباراة بشباك نظيفة.

أ ف ب
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير