facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

دراسة جديدة: أفريقيا تدخل المرحلة الحاسمة من الانفصال الجيولوجي

دراسة جديدة: أفريقيا تدخل المرحلة الحاسمة من الانفصال الجيولوجي
القبة نيوز -كشفت دراسة علمية حديثة أن قارة أفريقيا تشهد مرحلة متقدمة من التصدع الجيولوجي في مناطقها الشرقية، في تطور قد يقود مستقبلاً إلى انفصال جزء من القارة وتشكّل محيط جديد يفصل شرق أفريقيا عن الكتلة الرئيسية للقارة.

وأوضح باحثون من قسم علوم الأرض والبيئة في جامعة كولومبيا أن منطقة صدع توركانا الواقعة بين كينيا وإثيوبيا أصبحت تمثل بؤرة رئيسية لعمليات التمدد والتشقق في القشرة الأرضية، خلافاً للنظريات التقليدية التي كانت تفترض أن يبدأ الانفصال من منطقة عفر شمالي إثيوبيا ثم يمتد جنوباً. 

وبحسب الدراسة، تراجعت سماكة القشرة الأرضية في مركز الصدع إلى نحو 13 كيلومتراً فقط، مقارنة بأكثر من 35 كيلومتراً في المناطق المجاورة، ما يشير إلى وصول المنطقة إلى مرحلة حرجة من الترقق الجيولوجي تمهد لعملية الانفصال على المدى البعيد. 

وأشار الباحثون إلى أن قوى الشد التكتونية بدأت تؤثر في شرق أفريقيا منذ نحو 45 مليون سنة، إلا أن وتيرة التغير تسارعت بشكل ملحوظ خلال آخر 4 إلى 5 ملايين سنة، مع استمرار ابتعاد الصفيحة الصومالية عن الصفيحة النوبية بمعدل يقدر بنحو 4.7 مليمترات سنوياً. 

وأكدت الدراسة أن القارة الأفريقية لا تواجه أي انفصال مفاجئ في المستقبل القريب، إلا أن المؤشرات الجيولوجية الحالية تدل على أن شرق أفريقيا دخل مرحلة مبكرة من عملية طويلة الأمد ستؤدي، بعد ملايين السنين، إلى نشوء بحر أو محيط جديد نتيجة تدفق مياه المحيط الهندي إلى المنطقة المتصدعة. 

ويرى العلماء أن هذه النتائج تقدم فهماً جديداً لآليات انفصال القارات وتشكّل المحيطات، وتعيد النظر في بعض النماذج الجيولوجية التقليدية المتعلقة بتطور سطح الأرض عبر العصور. 
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير