"تنظيم الاتصالات" تدشن مشروعا للطاقة الشمسية في منطقة قصر الحلابات
القبة نيوز -دشنت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، مشروع الطاقة الشمسية في منطقة قصر الحلابات، والذي يغطي احتياجات المنطقة التشغيلية بإنتاجيه (450) كيلوواط.
وبحسب بيان للهيئة اليوم الخميس، قالت رئيس مجلس مفوضي الهيئة لارا الخطيب، إن المشروع يأتي انسجاما مع رؤية التحديث الاقتصادي لبناء اقتصاد أخضر ومستدام، كما يترجم التزام الهيئة بالمساهمة في تحقيق أهداف استراتيجية الطاقة الوطنية 2030 من خلال التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة الطاقة في مختلف القطاعات.
وأضافت أن الهيئة حرصت على تنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع ائتلاف من الشركات الوطنية ممثلة بائتلاف شركة الوثبة للاستثمار وشركة بيتا للهندسة والمقاولات وبإشراف الجمعية العلمية الملكية، إيمانا منها بأهمية توظيف الخبرات المحلية ودعم الكفاءات الوطنية في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية التي تخدم الوطن وتعزز قدراته في مجال الطاقة النظيفة.
وعلى الصعيد البيئي، سيسهم المشروع في تقليل البصمة الكربونية من خلال خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 430 طنا سنويا، بما يدعم جهود الأردن في مواجهة التغير المناخي ويعزز مساهمته في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.
وتبلغ إنتاجية المشروع 450 كيلوواط، وستستخدم الطاقة المنتجة بالكامل لتلبية احتياجات الهيئة التشغيلية، بما يسهم في رفع كفاءة البنية التحتية المؤسسية، وخفض كلف الطاقة، وتعزيز الاعتماد على حلول مبتكرة وصديقة للبيئة تدعم مسيرة التحول الرقمي المستدام.
من جانبه، قال مدير المركز الوطني لبحوث الطاقة/ الجمعية العلمية الملكية المهندس بهجت العليمات، إن التحول نحو الطاقة المتجددة اصبح خيارا استراتيجيا للمؤسسات الوطنية في الأردن، بحكم محدودية موارده التقليدية من الطاقة والأردن كان من الدول السباقة في المنطقة في تطوير قطاع الطاقة المتجددة، وفي تشجيع المؤسسات العامة والخاصة على استغلال الإمكانات الكبيرة للطاقة الشمسية المتوفرة في الملكة.
وأضاف أن الجمعية العلمية الملكية حرصت من خلال المركز الوطني لبحوث الطاقة، على أن يكون دورها في هذا المشروع دورا فنيا ومهنيا ينسجم مع رسالتها في دعم المؤسسات الوطنية بالخبرة العلمية والهندسية حيث عمل المركز على دعم الجوانب الفنية للمشروع بما يشمل إعداد ومراجعة المتطلبات الفنية وضمان توافق المشروع مع القوانين والتعليمات الناظمة وبما يضمن تنفيذه وفق أعلى المعايير الممكنة من الجودة والسلامة والأداء.
وأشار مدير عام شركة الوثبة للاستثمار الدكتور فراس بطارسة، الى أن المشروع على المستوى العالمي يعد استجابة لبرنامج التحول الرقمي الأخضر ضمن مبادرة الاتحاد الدولي للاتصالات، حيث ان قطاع الطاقة الشمسية اليوم يمثل فرصة استراتيجية وطنية، لا تقتصر على توليد الكهرباء فقط، بل تتجاوز ذلك الى بناء القدرات وتمكين سلاسل التوريد المحلية ودعمها والمساهمة في تحقيق الامن الطاقي وخلق قيمة مضافة للاقتصاد من خلال مشاريع نظيفة تخدم المجتمع.
وقام الحضور بجولة ميدانية داخل المشروع واطلع على الأنظمة العاملة والأجهزة المساندة كالروبوتات المثبتة على ألواح الطاقة الشمسية والتي تضمن استدامة عمل المشروع واستمرارية تشغيله بكفاءة عالية، حيث استمع الحاضرون الى شروحات حول آليات العمل والتجهيزات الفنية المستخدمة.
يشار إلى أن تنفيذ وتركيب هذه الأجهزة والأنظمة تمت بخبرات محلية وكفاءات وطنية، ما يعكس مستوى التأهيل والقدرات الفنية التي يمتلكها أبناء الوطن في إنجاز المشاريع الحيوية وتشغيلها وفق أفضل المعايير.
















