"المصفاة": قطاع الطاقة أحد ركائز مسيرة التنمية في عهد الملك
القبة نيوز -أكدت شركة مصفاة البترول الأردنية أن قطاع الطاقة شكل أحد الركائز الأساسية في مسيرة التنمية الوطنية خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، حيث شهد تطورات استراتيجية ومشاريع نوعية عززت أمن التزود بالطاقة ورفعت كفاءة المنظومة الوطنية.
وبحسب بيان للشركة، اليوم الثلاثاء، بمناسبة احتفالات المملكة بعيد الجلوس الملكي، أكدت "مصفاة البترول" أنها كانت وما تزال شريكا أساسيا في هذه المسيرة الوطنية من خلال دورها الحيوي في تلبية احتياجات المملكة من المشتقات النفطية، وتنفيذ برامج التطوير والتحديث المستمرة، وتعزيز كفاءة عملياتها التشغيلية والإنتاجية بما يخدم الاقتصاد الوطني ويدعم مسارات التنمية.
وبينت الشركة أن ما تحقق من إنجازات خلال العقود الماضية لم يكن وليد الظروف، بل جاء نتيجة رؤية واضحة ونهج ثابت يقوم على الاستثمار في الإنسان، وتعزيز سيادة القانون، وتطوير مؤسسات الدولة، وترسيخ قيم العمل والإنجاز، وهو ما مكن الأردن من المحافظة على استقراره ومواصلة مسيرة التقدم رغم مختلف التحديات الإقليمية والدولية.
وقالت إن هذه المناسبة الوطنية الغالية تشكل محطة مضيئة في تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، وتجسد رؤية ملكية استشرفت المستقبل وعملت على ترسيخ أسس الدولة القوية القادرة على مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة التنمية الشاملة، حيث تمكن الأردن، بقيادة جلالة الملك، من المحافظة على أمنه واستقراره وتعزيز مكانته الإقليمية والدولية رغم ما شهدته المنطقة من أزمات ومتغيرات متسارعة.
وأضافت أن الأعوام الـ27 الماضية شهدت إطلاق مسارات متكاملة للتحديث السياسي والاقتصادي والإداري، إلى جانب تطوير البنية التحتية وتعزيز الاستثمار وتمكين الشباب والمرأة، بما أسهم في بناء اقتصاد أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات وتحقيق النمو المستدام، وترسيخ مكانة الأردن كدولة تحظى بالاحترام والمصداقية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يواصل دورا محوريا في دعم مسيرة التحديث والتطوير، من خلال تبني المبادرات النوعية الداعمة للشباب وريادة الأعمال والابتكار والتكنولوجيا، بما يعزز من قدرة الأردن على بناء اقتصاد حديث وتنافسي يلبي تطلعات الأجيال القادمة.
















