facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

الكبد الدهني.. الوباء الصامت الذي يهدد الملايين دون أعراض واضحة

الكبد الدهني.. الوباء الصامت الذي يهدد الملايين دون أعراض واضحة
القبة نيوز -حذر مختصون من تزايد انتشار مرض الكبد الدهني المرتبط باضطرابات الأيض، والذي بات يُعد أحد أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا حول العالم، في ظل ارتفاع معدلات السمنة والسكري وقلة النشاط البدني، وسط مخاوف من أن ملايين المصابين لا يدركون إصابتهم بسبب غياب الأعراض في المراحل المبكرة. 

ويُعرف المرض بتراكم الدهون داخل خلايا الكبد لدى أشخاص لا يعانون من أمراض كبدية أخرى أو استهلاك مفرط للكحول، ويرتبط بشكل وثيق بعوامل مثل السمنة، والسكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الدهون في الدم. وتشير التقديرات إلى أن نحو ربع البالغين عالميًا قد يكونون مصابين بدرجات متفاوتة من الكبد الدهني، مع ارتفاع النسبة في بعض المناطق إلى شخص من كل ثلاثة بالغين. 

وتكمن خطورة المرض في طبيعته الصامتة، إذ قد يستمر لسنوات طويلة دون أعراض واضحة، ليُكتشف مصادفة أثناء الفحوصات الطبية أو التصوير بالأمواج فوق الصوتية. وفي بعض الحالات قد يتطور إلى التهاب كبدي مزمن وتليف وتشمع الكبد، وصولًا إلى الفشل الكبدي أو سرطان الكبد. 

ويؤكد الأطباء أن المرض لا يقتصر على الأشخاص الذين يعانون من السمنة، إذ يمكن أن يصيب أصحاب الوزن الطبيعي نتيجة عوامل وراثية أو اضطرابات استقلابية، ما يجعل الاعتماد على المظهر الخارجي وحده غير كافٍ لتقييم خطر الإصابة. 

وأشار الخبراء إلى أن الكبد الدهني لا يؤثر على الكبد فقط، بل يرتبط أيضًا بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وأمراض الكلى المزمنة، وهو ما يجعله جزءًا من مشكلة صحية أوسع تتعلق باضطرابات الأيضي .

ورغم خطورته، يؤكد المختصون أن المرض قابل للتحسن بل والعكس في مراحله المبكرة من خلال فقدان الوزن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. كما يشددون على أهمية الكشف المبكر لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، خاصة المصابين بالسمنة أو السكري أو ارتفاع ضغط الدم. 
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير