facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

سيبيدا ودي لا إسبرييّا سيخوضان جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في كولومبيا

سيبيدا ودي لا إسبرييّا سيخوضان جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية في كولومبيا
القبة نيوز - سيتنافس المرشحان اليساري إيفان سيبيدا واليميني أبيلاردو دي لا إسبرييّا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في كولومبيا في 21 حزيران/يونيو وفقا للنتائج الجزئية للجولة الأولى.

وبعد فرز 57% من الأصوات و97% من مراكز الاقتراع الأحد، يتقدم المحامي المليونير أبيلاردو دي لا إسبرييّا (44%) على السيناتور إيفان سيبيدا (41%)، الوريث السياسي للرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيترو، أول رئيس دولة يساري في تاريخ البلاد.

وكان يفترض أن يؤمن أحد المرشحّين نسبة 50% من الأصوات لتجنب جولة الإعادة.

وتشهد البلاد أسوأ موجة عنف منذ توقيع اتفاق السلام مع القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) عام 2016، مع اغتيال العديد من قادة مجتمعيين ومقتل مدنيين في هجمات بسيارات مفخخة ومسيّرات، بالإضافة إلى مقتل مرشح رئاسي.

وبعد مرور عقد من توقيع اتفاق السلام التاريخي، لا تزال جيوب من كولومبيا تحت سيطرة جماعات مسلحة منشقة تهيمن على إنتاج الكوكايين.

ويحظر الدستور ولاية ثانية لأول رئيس يساري في تاريخ البلاد غوستافو بيترو الذي فشلت استراتيجيته "السلام الشامل" في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع مع الجماعات المسلحة.

ويقول المنتقدون إن استراتيجية بيترو منحت الجماعات الإجرامية حرية مطلقة مما أدى إلى تصاعد العنف وارتفاع صادرات الكوكايين إلى مستويات قياسية.

وقالت كاتالينا ديفيا، وهي مديرة إعلانات تبلغ 42 عاما وأم لطفلين صوتت لصالح دي لا إسبرييّا "لقد عززت هذه الحكومة الجماعات المسلحة بكونها متساهلة للغاية" مضيفة "يفكر العديد من الكولومبيين في الهجرة".

ودي لا إسبرييّا البالغ 47 عاما، هو شخصية مؤيدة لترامب من خارج المؤسسة السياسية ويطلق على نفسه لقب "النمر".

وخاض حملته الانتخابية من وراء زجاج مضاد للرصاص وتعهد مواجهة الجماعات المسلحة في الجو والبر والبحر.

وسيخوض الآن جولة الإعادة في مواجهة سيبيدا، وهو ابن زعيم شيوعي تم اغتياله، مهندسا لاتفاقات السلام التاريخية لعام 2016 مع فارك.

وقد تعهد مواصلة السعي لتحقيق "السلام الشامل" وتوسيع نطاق البرامج الاجتماعية في مجتمع يعاني عدم المساواة بشكل كبير.

ويشير مؤيدو خطه السياسي إلى ارتفاع الحد الأدنى للأجور وزيادة الإنفاق على التعليم ونقل أراض إلى المجتمعات الفقيرة.

وقال بيدرو باراغان، وهو مدرس يبلغ 52 عاما بعد الإدلاء بصوته في وسط بوغوتا "أعتقد أننا أنجزنا الكثير في ما يتعلق بالتعليم... وحماية البيئة والعدالة الاجتماعية والدفاع عن حقوق الإنسان".

"ما أخشاه" -
وأعرب بعض الناخبين عن استيائهم من هذا الخيار المحتم والمستقطب.

وقال جوليان، وهو مدير مشاريع يبلغ 37 عاما "تصويتي لا يسترشد بما أريده، بل بما أخشاه أكثر من غيره" مضيفا "سأصوت للمرشح الأقل سوءا".

وفي المناطق المتضررة من أعمال العنف، أعرب ناخبون عن قلقهم بشأن الأمن، لكنهم طالبوا أيضا بالاستثمار الاجتماعي.

وقالت يوريلس بولانكو، وهي عضو في مجتمع واييو قرب الحدود الفنزويلية "ماذا أتوقع من الحكومة الجديدة؟ أن تأخذ المجتمعات الأصلية في الاعتبار".

رغم تزايد المخاوف من إراقة الدماء، مر يوم الانتخابات بهدوء.

ونشرت الحكومة أكثر من 400 ألف عنصر أمني في أنحاء البلاد لضمان الأمن.

والآن، سيكون على خلف بيترو التعامل مع عدد كبير من الجماعات الإجرامية التي تنشط في تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير