facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

عجلون: دعوات لترسيخ ثقافة الإقلاع عن التدخين

عجلون: دعوات لترسيخ ثقافة الإقلاع عن التدخين
القبة نيوز - أكد مختصون في محافظة عجلون أهمية تعزيز التوعية بمخاطر التدخين وترسيخ ثقافة الإقلاع عنه بالتزامن مع اليوم العالمي لمكافحة التبغ الذي يصادف اليوم الأحد، مشددين على ضرورة تكاتف الجهود لحماية الشباب والأطفال من آثاره الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

وقال رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة إن مواجهة التدخين تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطره الصحية والاقتصادية والاجتماعية خاصة بين فئة الشباب الذين يشكلون الركيزة الأساسية في بناء المستقبل.

وأضاف، إن نشر الثقافة الصحية وتشجيع السلوكيات الإيجابية يسهمان في الحد من انتشار التدخين، مؤكداً أن بناء قناعات راسخة لدى الأفراد بأهمية المحافظة على صحتهم يعد من أكثر الوسائل فاعلية في الوقاية من هذه الآفة والحد من آثارها على المجتمع.

وبين مدير التربية خلدون جويعد أن المدرسة تشكل بيئة أساسية لغرس السلوكيات الصحية لدى الطلبة وتعزيز وعيهم بمخاطر التدخين بمختلف أشكاله من خلال البرامج التوعوية والأنشطة اللامنهجية التي تنفذ على مدار العام.

وأضاف، إن نشر الثقافة الصحية بين الطلبة يسهم في بناء جيل أكثر وعياً وقدرة على اتخاذ القرارات السليمة، مؤكداً أهمية الشراكة بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات المجتمعية في الوقاية من التدخين.

وقال مدير الشباب الدكتور عيسى الطوالبة، إن المراكز الشبابية تركز في برامجها على توعية الشباب بأهمية تبني أنماط حياة صحية والابتعاد عن السلوكيات الضارة التي تؤثر على مستقبلهم وصحتهم.

وأشار إلى أن استثمار أوقات الشباب في الأنشطة الرياضية والثقافية والتطوعية يسهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم ويحد من الانجراف نحو العادات السلبية وفي مقدمتها التدخين.

وأكد مدير الصحة الدكتور محمد الطحان، أن التدخين يعد من أهم أسباب الإصابة بالأمراض المزمنة وأمراض القلب والجهاز التنفسي والعديد من السرطانات ما يجعله تحدياً صحياً يستوجب المزيد من التوعية والوقاية.

وأوضح أن تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين ودعم الراغبين بالإقلاع عنه يسهمان في خفض معدلات الإصابة بالأمراض وتحسين جودة الحياة، داعياً إلى الالتزام بالتشريعات والإجراءات التي تحمي الصحة العامة.

وقال الطبيب الدكتور معاذ المومني إن التدخين يشكل واحدة من أخطر المشكلات الصحية التي تواجه المجتمعات في الوقت الحاضر نظراً لارتباطه المباشر بالعديد من الأمراض المزمنة والقاتلة ما يستدعي تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية للحد من انتشاره وحماية الأجيال القادمة من آثاره السلبية.

وأضاف، إن الإدمان على تدخين التبغ يتسبب بأكثر من 16 نوعاً من السرطان خاصة سرطان الرئة ويندرج في مقدمة الأسباب المؤدية للوفاة بعد أمراض القلب، مشيراً إلى أن الأردن يسجل سنوياً نحو 9 آلاف حالة وفاة مرتبطة بالتدخين فيما تبلغ نسبة المدخنين نحو 51 بالمئة الأمر الذي يؤكد أهمية تكثيف حملات التوعية وتعزيز برامج الوقاية والإقلاع عن التدخين.

وقال رئيس قسم الوعظ والإرشاد في أوقاف عجلون عبدالله الشقاح إن الحفاظ على صحة الإنسان من المقاصد الأساسية التي حثت عليها الشريعة الإسلامية الأمر الذي يستوجب الابتعاد عن كل ما يلحق الضرر بالنفس والمجتمع.

وأضاف، إن المؤسسات الدينية تؤدي دوراً مهماً في توعية أفراد المجتمع بمخاطر التدخين وآثاره السلبية من خلال نشر القيم التي تعزز المحافظة على الصحة والمسؤولية تجاه الأسرة والمجتمع.

وقال أستاذ علم النفس الأكاديمي سالم الغرايبة، إن الوقاية من التدخين تبدأ من بناء الوعي وتعزيز مهارات التفكير واتخاذ القرار لدى الشباب بما يمكنهم من مقاومة الضغوط الاجتماعية والسلوكيات السلبية.

وأضاف، إن التوعية المستمرة داخل الأسرة والمدرسة ومختلف المؤسسات المجتمعية تسهم في ترسيخ القناعات الإيجابية تجاه الصحة العامة وتدعم الجهود الرامية إلى الحد من انتشار التدخين بين مختلف الفئات العمرية.

وأشار الشاب محمد القضاة الذي نجح في الإقلاع عن التدخين إلى أن البداية كانت بإدراك حجم الأضرار التي تسببها هذه العادة على الصحة والحياة اليومية ما دفعه لاتخاذ قرار بالتوقف عنها بشكل نهائي.

وبين أن الإرادة الشخصية والدعم الذي تلقاه من أسرته وأصدقائه ساهما في نجاح تجربته، داعياً الشباب إلى تجنب تجربة التدخين من الأساس لما تسببه من أضرار صحية ومادية ونفسية.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير