أوروبا تعيد فتح ملف الديون المشتركة تحت ضغط الأزمات
القبة نيوز -أعادت أوروبا فتح ملف "الديون المشتركة” في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية وتزايد الحاجة لتمويل قطاعات الدفاع والطاقة والبنية التحتية، وسط انقسام أوروبي بين دول تدعم توسيع الاقتراض الجماعي وأخرى تتحفظ على تحمّل أعباء ديون إضافية.
وبحسب تقارير ، فإن الاتحاد الأوروبي يناقش توسيع أدوات الاقتراض المشترك لمواجهة تباطؤ النمو وارتفاع تكاليف الدفاع والطاقة، بالتزامن مع التنافس الاقتصادي المتصاعد مع الولايات المتحدة والصين..
ويُقصد بالديون المشتركة قيام مؤسسات الاتحاد الأوروبي بالاقتراض نيابة عن الدول الأعضاء، بما يسمح بالحصول على تمويل أقل تكلفة وتقاسم أعباء الأزمات المالية بين الدول الأوروبية. وكان الاتحاد قد استخدم هذه الآلية خلال جائحة كورونا عبر صندوق التعافي الأوروبي الذي تجاوزت قيمته 800 مليار يورو.
وتدعم فرنسا وإسبانيا واليونان توسيع الاقتراض الأوروبي المشترك، بينما تبدي ألمانيا وهولندا تحفظات متواصلة خشية تحميل دافعي الضرائب أعباء إضافية، رغم ظهور مؤشرات على انفتاح ألماني حذر تجاه الفكرة في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية المتزايدة.
كما تبحث المفوضية الأوروبية إنشاء صندوق أزمات جديد قد تصل قيمته إلى 400 مليار يورو، إلى جانب مقترحات لتأجيل سداد ديون مرحلة الجائحة بهدف توفير مساحة مالية للاستثمار في مشاريع الدفاع والطاقة والتحول الصناعي.















