بين ألزهايمر والميكروبيوتا.. كيف يؤثر الجسم على صحة الدماغ؟
القبة نيوز -تتزايد الدراسات العلمية التي تبحث في العلاقة بين صحة الأمعاء والدماغ، خاصة فيما يتعلق بمرض ألزهايمر، في ظل مؤشرات متنامية على وجود ارتباط بين الميكروبيوتا المعوية ووظائف الجهاز العصبي.
ويشير الباحثون إلى أن البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء قد تلعب دوراً مهماً في تنظيم الالتهابات وإنتاج بعض المواد الكيميائية المرتبطة بوظائف الدماغ والمزاج والذاكرة.
وبحسب دراسات حديثة، فإن اختلال توازن الميكروبيوتا قد يساهم في زيادة الالتهابات المزمنة داخل الجسم، وهي عوامل يعتقد أنها ترتبط بتطور الأمراض العصبية التنكسية مثل ألزهايمر.
كما يدرس العلماء ما يُعرف بمحور "الأمعاء-الدماغ”، وهو نظام تواصل معقد يربط الجهاز الهضمي بالجهاز العصبي عبر الإشارات العصبية والهرمونية والمناعية.
ويرى مختصون أن تحسين نمط الحياة والتغذية الصحية قد يساهمان في دعم صحة الميكروبيوتا، ما قد ينعكس إيجاباً على وظائف الدماغ والصحة العصبية على المدى الطويل.
ورغم النتائج الواعدة، يؤكد الباحثون أن العلاقة بين الميكروبيوتا ومرض ألزهايمر ما تزال قيد الدراسة، وأن الوصول إلى علاجات دقيقة يحتاج إلى مزيد من الأبحاث والتجارب العلمية.
















