عجلون: بيت التراث الأردني يوثق ذاكرة الأجداد ويحافظ على الهوية الوطنية
القبة نيوز - يشكل بيت التراث الأردني في محافظة عجلون نافذة تحكي تفاصيل الحياة الأردنية القديمة، بما يضمه من مقتنيات وأدوات تراثية نادرة تعكس هوية المكان وذاكرة الأجداد وتحافظ على الموروث الشعبي للأجيال المقبلة.
وأكد مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، أن البيوت التراثية تمثل ركيزة مهمة في حفظ الذاكرة الوطنية وتعزيز ارتباط الأجيال بتاريخهم وهويتهم الثقافية، مشيرا إلى أن عجلون تزخر بالمبادرات الفردية التي تسهم في صون الموروث الشعبي الأردني وإبرازه بصورة حضارية تعكس أصالة المجتمع الأردني.
وقال صاحب بيت التراث الأردني في بلدة صخرة رائد محمد المومني، إن فكرة إنشاء البيت جاءت بدافع الحفاظ على موروث الآباء والأجداد، وأن عملية جمع القطع التراثية استمرت لعقود طويلة وبجهد كبير داخل الأردن وخارجه.
وأوضح أن البيت يضم مقتنيات يتجاوز عمر بعضها 120 و200 عام إلى جانب قطع أثرية وتراثية أقدم من ذلك بكثير، مؤكدا أن لكل قطعة قصة خاصة تعكس جانبا من حياة الأجداد وتفاصيل معيشتهم اليومية.
وبين أن العديد من المقتنيات وصلت إليه عن طريق العائلة وبعضها ورثته والدته عن أجدادها، مشيرا إلى حرصه وعائلته على المحافظة على هذه الكنوز التراثية باعتبارها جزءا من الهوية الوطنية الأردنية وذاكرة المجتمع.
كما بين أن تصميم البيت جاء بطابع تراثي يعتمد على الخشبيات والديكورات التقليدية لإظهار المقتنيات بصورة تحافظ على روح المكان القديم، مؤكدا أن الهدف من المشروع هو تعريف الزوار والأجيال الجديدة بتاريخ الآباء والأجداد وتراثهم الأصيل.
وأضاف أن البيت أصبح اليوم يحتضن العديد من الأنشطة الثقافية والمبادرات المجتمعية التي تعنى بالموروث الشعبي والتراث الأردني، ما أسهم في تحويله إلى مساحة ثقافية تجمع المهتمين بالتراث والأدب والفنون الشعبية.
وأشار المومني إلى أهمية ربط البيوت التراثية والمسارات السياحية في عجلون ضمن برامج سياحية متكاملة، بما يعزز من حضورها كمحطات جذب للزوار والسياح ويسهم في تنشيط الحركة السياحية والتعريف بالإرث الثقافي والتاريخي الذي تزخر به المحافظة.
المصدر: بترا













