رسالة شكر وتقدير إلى عطوفة الباشا عبيدالله المعايطة وجهاز الأمن العام
القبة نيوز. بقلم نضال انور المجالي
في لحظات الوفاء التي تزهو بها مؤسساتنا الوطنية، تبرز مديرية الأمن العام كنموذج يحتذى في ترسيخ قيم التقدير لمن بذلوا الغالي والنفيس في سبيل أمن الوطن وطمأنينة المواطن. إن المبادرة المستمرة لتكريم المتقاعدين العسكريين ليست مجرد لفتة بروتوكولية، بل هي تجسيد حي لروح الأخوة والمصير المشترك بين رفاق السلاح.
نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان إلى عطوفة مدير الأمن العام، الباشا عبيدالله المعايطة، الذي جعل من رعاية المتقاعدين وتكريمهم نهجاً ثابتاً وركيزة أساسية في استراتيجية الجهاز. إن توجيهات عطوفته الدائمة بفتح أبواب المؤسسة الأمنية لخبرات المتقاعدين والاحتفاء بمسيرتهم، تعكس إيماناً عميقاً بأن من خدموا تحت شعار "التاج" يظلون دوماً جزءاً أصيلاً من نسيج هذه المؤسسة العريقة، وحراساً للقيم التي تربوا عليها.
كما نثمن عالياً الدور الريادي الذي يقوم به عطوفة العقيد عامر السرطاوي، مدير إدارة الإعلام والشرطة المجتمعية، في ترجمة هذه الرؤية على أرض الواقع. لقد استطاعت هذه الإدارة، بحكمة قيادتها وتفاني مرتباتها، أن تبني جسوراً من الثقة والمحبة، محولةً كل مناسبة تكريم إلى تظاهرة وطنية تعزز التلاحم بين الجهاز وأبنائه المتقاعدين.
إلى النشامى والنشميات في كافة مرتبات الشرطة المجتمعية، الذين يعملون بجد وإخلاص لتنفيذ هذه المبادرات برقيٍّ واحترافية؛ أنتم حلقة الوصل التي تنقل رسالة التقدير بصدق، وتجعل من كل متقاعد يشعر بأن جهوده لم تذهب سدى، بل هي محط فخر واعتزاز القيادة وزملاء السلاح.
إن هذا التكريم هو رسالة لكل من يرتدي البزة العسكرية اليوم، بأن الوفاء هو ديدن الأردنيين، وأن "الباشا" وإخوانه في مديرية الأمن العام سيظلون السند والظهير لكل من خدم بشرف وأمانة.
عاش الأردن عزيزاً شامخاً، وعاشت أجهزتنا الأمنية درعاً حصيناً في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
حفظ الله الاردن والهاشمين















