facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

كيف أعادت حرب الشرق الأوسط رسم الطرق البحرية وجعلت أفريقيا محورا رئيسيا للحركة؟

كيف أعادت حرب الشرق الأوسط رسم الطرق البحرية وجعلت أفريقيا محورا رئيسيا للحركة؟
القبة نيوز- تواصل إيران بسط سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي بينما تراوح المفاوضات مكانها مع واشنطن. ويدفع إغلاق مضيق هرمز والتوترات في البحر الأحمر، إلى إعادة تشكيل طرق تجارة البضائع، وقد أصبحت القارة الأفريقية محورا لحركة سفن الحاويات العالمية.

دخلت الحرب في الشرق الأوسط هذا الأسبوع شهرها الثالث فيما تبقى المفاوضات بين طهران وواشنطن متعثرة.

وتكبد الاقتصاد الدولي خسائر فادحة بسبب إغلاق مضيق هرمز والتوترات في البحر الأحمر. وأدى هذا الوضع إلى إعادة تشكيل طرق تجارة البضائع، وقد أصبحت أفريقيا محورا لحركة سفن الحاويات العالمية، وفق مصادر لوجستية وبحرية.

وأجبر إغلاق مضيق هرمز خلال الشهرين الماضيين شركات الشحن على البحث عن طرق برية بديلة لنقل المواد الغذائية والسلع المصنعة بالشاحنات إلى دول الخليج الساحلية، وهي سلع لم يعد بالإمكان إيصالها إليها بحرا.


أي مسارات بديلة للتوصيل إلى دول الخليج؟
يتحول ميناء جدة السعودي على البحر الأحمر إلى مركز إقليمي جديد، حيث تصل السفن التابعة لشركات الشحن العملاقة من أمثال "إم إس سي" و"سي إم إيه سي جي إم" و"ميرسك" و"كوسكو" عبر قناة السويس. ثم تُنقل البضائع بالشاحنات عبر طريق صحراوي لتوصيلها إلى وجهات خليجية مثل الشارقة والبحرين والكويت، التي انقطعت عنها الملاحة البحرية خلال الشهرين الماضيين.

لكنّ "ميناء جدة غير قادر على استيعاب كل هذه الكميات من الواردات، ويلوح في الأفق ازدحام شديد فيه"، بحسب ما يوضح أرتور باريلاس دو تيه، المؤسس المشارك لشركة الشحن "أوفرسي" OVRsea لوكالة الأنباء الفرنسية.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير