“بيكسونيمانیا”.. كيف خدع مرض وهمي العالم وكشف ثغرات خطيرة في العلم والذكاء الاصطناعي؟
القبة نيوز - أثارت قصة مرض وهمي يُعرف باسم بيكسونيمانیا جدلاً واسعاً، بعدما نجح في خداع أنظمة الذكاء الاصطناعي وبعض الأبحاث العلمية، رغم أنه لا وجود له في الواقع.
وبحسب التقرير، قامت باحثة بابتكار هذا "المرض” بشكل متعمد بهدف اختبار قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع المعلومات المضللة، حيث قدمته على أنه حالة تصيب العين نتيجة التعرض الطويل للشاشات، مع أعراض مثل احمرار الجفون والحكة.
ولإضفاء مصداقية على الفكرة، نُشرت معلومات ودراسات مزيفة حول المرض عبر منصات علمية ومقالات تبدو رسمية، حتى أن بعضها تضمّن إشارات ساخرة تدل على أنه غير حقيقي، مثل استخدام أسماء جامعات وهمية أو عبارات صريحة تؤكد أن الدراسة مختلقة.
المفاجأة أن العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي بدأت تتعامل مع "بيكسونيمانیا” كمرض حقيقي، وقدمت نصائح طبية للمستخدمين حوله، بل إن دراسة علمية حقيقية استشهدت به قبل أن يتم سحبها لاحقاً بعد اكتشاف الحقيقة.
ويرى خبراء أن هذه التجربة كشفت مشكلة عميقة، وهي سهولة انتشار المعلومات المضللة حتى داخل الأوساط العلمية، إضافة إلى اعتماد بعض الباحثين أو الأنظمة الذكية على مصادر غير موثوقة دون تدقيق كافٍ.
وأكد مختصون أن الدرس الأهم من هذه الواقعة هو ضرورة التحقق من المعلومات الطبية والعلمية من مصادر موثوقة، خاصة مع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في مجالات حساسة مثل الصحة والبحث العلمي.
















