facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

لماذا نشعر بالرعب في المنازل القديمة؟ العلم يفسّر الأسباب

لماذا نشعر بالرعب في المنازل القديمة؟ العلم يفسّر الأسباب
القبة نيوز - كشفت دراسات علمية حديثة أن الشعور بالخوف أو الرعب عند التواجد في المنازل القديمة أو المهجورة لا يرتبط غالباً بعوامل خارقة، بل بتفاعلات نفسية وفيزيائية داخل الجسم والبيئة المحيطة.

وبحسب الخبر، فإن أحد أهم التفسيرات العلمية يعود إلى ما يُعرف بـ"الأصوات تحت السمعية” أو "الإنفراساوند”، وهي موجات صوتية منخفضة التردد لا يمكن للأذن البشرية سماعها، لكنها تؤثر على الجهاز العصبي وتسبب شعوراً غير مريح أو قلقاً داخلياً دون إدراك مباشر لها. 

وتنتج هذه الموجات عن مصادر متعددة مثل الأنابيب القديمة، أنظمة التهوية، الاهتزازات البنيوية، أو حتى الرياح، وقد تنتقل بسهولة عبر الجدران والأجسام، ما يجعل وجودها في المباني القديمة أكثر شيوعاً. 

كما يوضح علماء النفس أن الدماغ في الأماكن المظلمة أو الصامتة يميل إلى تضخيم الإشارات الصغيرة، مثل الأصوات الخافتة أو الظلال، ويبدأ بملء الفراغ بتفسيرات محتملة للخطر، ما يرفع مستوى التوتر والخوف بشكل تلقائي. 

ويضيف الباحثون أن هذا التفاعل مرتبط بآلية "القتال أو الهروب” التي يفعّلها الدماغ عند الشعور بتهديد محتمل، حتى لو لم يكن هناك خطر حقيقي، وهي استجابة تطورية تهدف لحماية الإنسان. 

ويرى المختصون أن الخوف في هذه الأماكن قد يكون أيضاً نتيجة الذاكرة والتجارب السابقة أو مشاهدة محتوى مرعب، حيث يربط الدماغ بين البيئة القديمة وأفكار الخطر أو الأشباح بشكل تلقائي. 

وفي المحصلة، يؤكد العلماء أن "رعب المنازل القديمة” ليس ظاهرة غامضة بقدر ما هو تفاعل معقد بين البيئة الفيزيائية واستجابة الدماغ البشرية، التي تحاول تفسير الإشارات غير الواضحة بطريقة تحذيرية لحماية الإنسان.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير