facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

تلوث خفي.. آثار الكوكايين تغيّر سلوك الأسماك وتهدد التوازن البيئي

تلوث خفي.. آثار الكوكايين تغيّر سلوك الأسماك وتهدد التوازن البيئي
القبة نيوز - في اكتشاف يثير دهشة الأوساط العلمية، رصد تلسكوب "جيمس ويب” الفضائي جرماً عملاقاً يقف على الحد الفاصل بين الكواكب والنجوم، في ظاهرة وصفت بأنها "تتحدى قواعد الكون” وتعيد طرح أسئلة قديمة حول نشأة الأجرام السماوية.

الكوكب، الذي تبلغ كتلته نحو 15 ضعف كتلة المشتري، كان يُعتقد سابقاً أنه أقرب إلى "نجم فاشل” أو ما يُعرف بالقزم البني، لكن التحليلات الحديثة كشفت أنه تشكّل بطريقة تشبه الكواكب، عبر تراكم الغبار والصخور داخل قرص كوكبي، وليس نتيجة انهيار سحابة غازية كما يحدث في النجوم.

واعتمد العلماء على مؤشرات دقيقة، أبرزها غناه بالعناصر الثقيلة مثل الكربون والأكسجين، إضافة إلى انسجام مداره مع دوران نجمه، وهي دلائل تشير بوضوح إلى "بصمة كوكبية” رغم حجمه الهائل. 

ويضع هذا الاكتشاف العلماء أمام مفارقة علمية: جرم يمتلك كتلة تؤهله ليكون نجماً فاشلاً، لكنه "يرفض” ذلك، ويثبت أنه كوكب نشأ بطريقة مختلفة، ما يعيد رسم الحدود بين الكواكب والنجوم.

ويرى الباحثون أن هذا النوع من الأجرام قد يغيّر فهمنا لآليات تشكّل العوالم في الكون، ويفتح الباب أمام إعادة النظر في النماذج التقليدية التي كانت تحدد بشكل صارم الفرق بين الكواكب والنجوم.

ويؤكد هذا الاكتشاف أن الكون لا يزال مليئاً بالمفاجآت، وأن ما نعتقد أنه قوانين ثابتة قد يكون مجرد جزء من صورة أكبر وأكثر تعقيداً لم تُكتشف بالكامل بعد.

تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير