أحدث صيحات الجمال وإطالة العمر: هل علاج الضوء الأحمر حقيقة؟
القبة نيوز - يشهد مجال التجميل في السنوات الأخيرة اهتماماً متزايداً بما يُعرف بـالعلاج بالضوء الأحمر، وهو أحد تقنيات العلاج الضوئي منخفض الشدة، والذي يُستخدم بهدف تحسين مظهر البشرة وتقليل علامات التقدم في العمر.
ويعتمد هذا العلاج على تعريض الجلد لموجات ضوئية حمراء أو قريبة من الأشعة تحت الحمراء، يُعتقد أنها تحفّز نشاط الخلايا وتزيد من إنتاج الطاقة داخلها، ما ينعكس على تحسين عمليات الإصلاح وتجديد الجلد، بما في ذلك دعم إنتاج الكولاجين وتحسين مرونة البشرة.
وتشير بعض الاتجاهات البحثية إلى أن هذه التقنية قد تساهم في تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة وتحسين نضارة الجلد، إضافة إلى دور محتمل في تسريع التئام بعض مشكلات الجلد الخفيفة وتقليل الالتهابات.
كما أصبح العلاج بالضوء الأحمر جزءاً من توجه أوسع في عالم التجميل نحو الحلول غير الجراحية، حيث يتم الترويج له كخيار يساعد على تحسين مظهر البشرة دون تدخلات طبية معقدة، سواء في العيادات أو عبر أجهزة منزلية.
في المقابل، يحذر مختصون من المبالغة في التوقعات المرتبطة بهذه التقنية، موضحين أن نتائجها قد تختلف من شخص لآخر، وأن الأدلة العلمية حول فعاليتها في "إطالة العمر” أو التأثيرات العميقة طويلة الأمد ما تزال محدودة، خصوصاً عند استخدام الأجهزة غير الطبية.
















