نظم ذكاء اصطناعي تراعي اللغات والثقافات تسعى لسد فجوة التمثيل العالمي
القبة نيوز - تتجه الجهود العالمية نحو تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على فهم مختلف اللغات والثقافات، بعد هيمنة اللغة الإنجليزية على النماذج الرقمية لسنوات.
وتشير المعطيات إلى أن كفاءة هذه الأنظمة لا تزال أعلى في الإنجليزية مقارنة بلغات أخرى، رغم أن معظم المستخدمين عالميًا يتحدثون لغات مختلفة.
وفي هذا السياق، يعمل مطورون على بناء نماذج محلية تعكس الخصوصية الثقافية واللغوية، بهدف تقديم محتوى أدق وأكثر ارتباطًا بالمجتمعات، بدل الاعتماد الكامل على نماذج عامة.
ويعزو مختصون هذه الفجوة إلى طبيعة البيانات المستخدمة في تدريب النماذج، والتي تتركز في لغات محددة، إضافة إلى اعتبارات اقتصادية توجه الشركات نحو أسواق بعينها.
وتسعى هذه التوجهات إلى جعل الذكاء الاصطناعي أكثر شمولًا، من خلال دمج تنوع لغوي وثقافي أوسع، ما يعزز دقة النتائج ويقربها من واقع المستخدمين حول العالم.















