facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

واشنطن وطهران تستعدان لمحادثات سلام اليوم وسط شكوك حول ملفات لبنان والعقوبات

واشنطن وطهران تستعدان لمحادثات سلام اليوم وسط شكوك حول ملفات لبنان والعقوبات
القبة نيوز -  من المقرر أن تنطلق في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، السبت، محادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء حرب استمرت نحو ستة أسابيع، في ظل استمرار حالة من الشكوك حول فرص نجاحها، بسبب تمسك طهران بشروط مسبقة تتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان ورفع العقوبات والإفراج عن أصولها المجمّدة.

وتؤكد إيران أن مسار التفاوض لن يبدأ دون التزامات واضحة بشأن هذه الملفات، ما يضع المحادثات أمام اختبار مبكر، وسط تباين في المواقف بين الجانبين.

ووصل الوفد الأميركي، برئاسة نائب الرئيس جاي دي فانس، ويضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر، إلى إسلام آباد بعد توقف للتزود بالوقود في باريس، فيما وصل الوفد الإيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي يوم الجمعة.

وقال قاليباف عبر منصة "إكس" إن واشنطن وافقت مسبقًا على رفع الحظر عن الأصول الإيرانية وعلى وقف إطلاق النار في لبنان، بينما لم تعلّق الإدارة الأميركية رسميًا على هذه المطالب حتى الآن.

وفي المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران "لا تملك أوراقًا رابحة”، مشيرًا إلى أن استمرار الضغوط عليها يأتي بسبب ما وصفه بمحاولات ابتزاز عبر الممرات المائية الدولية.

من جهته، أعرب فانس عن تفاؤله بنتائج إيجابية محتملة، لكنه حذر من أي محاولة لـ"التلاعب" بالمفاوضات.

وفي موازاة ذلك، أفادت مصادر في إسلام آباد بعقد اجتماعات تمهيدية منفصلة بين فرق استطلاع من الجانبين، ضمت عشرات الأعضاء من كلا الوفدين، في ظل إجراءات أمنية مشددة وإغلاق واسع للعاصمة الباكستانية التي تستضيف ما وُصف بالمحادثات "الحاسمة".

وتشير التسريبات إلى تباين كبير بين المقترحات الأميركية والإيرانية، خاصة فيما يتعلق بملف العقوبات، والبرنامج النووي الإيراني، ودور طهران الإقليمي، إضافة إلى ملف الملاحة في مضيق هرمز.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستمر فيه التوتر العسكري في لبنان، وسط تبادل هجمات بين إسرائيل وحزب الله، بالتزامن مع محادثات دبلوماسية منفصلة يُتوقع عقدها في واشنطن الأسبوع المقبل بين مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين بوساطة أميركية.

كما تستمر تداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي، خصوصًا في أسواق الطاقة، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز جزئيًا وتأثيره على حركة الملاحة وسلاسل الإمداد، وسط مخاوف من امتداد الأزمة اقتصاديًا خلال الفترة المقبلة.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير