جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد بحضور ولي العهد: الأردن بخير وسيبقى بخير.. ومصلحة الأردنيين هدفنا الأول والأخير
القبة نيوز- عقد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، اليوم، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، لقاءً موسعاً مع عدد من رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين، لبحث أبرز التطورات الإقليمية والدولية، والإجراءات التي تتخذها أجهزة الدولة للتعامل مع تبعات الحرب في المنطقة.
وجرى خلال اللقاء، الذي حضره نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، بحث مستفيض للتحديات التي تمر بها المنطقة، والانعكاسات المحتملة للأزمات المحيطة على المملكة، وسبل تعزيز صمود الجبهة الداخلية في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
جلالة الملك: الأردن بخير وسيبقى بخير
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني أن الأردن بخير، وسيبقى بخير بفضل الله ثم بوعي شعبه ووحدة صفه، مشدداً على أن "مصلحة الأردن والأردنيين هدفنا الأول والأخير"، وأن كل القرارات والإجراءات تتخذ من منطلق الحفاظ على أمن الوطن واستقراره ورفاهية مواطنيه.
وقال جلالته إن الأردن، بقيادة هاشمية حكيمة، يواصل نهجه الثابت في تعزيز الأمن والاستقرار، ورفض أي محاولات لزعزعة وضعه أو المساس بمقدراته، لافتاً إلى أن الدولة الأردنية تمتلك مناعة قوية وقدرة عالية على التعامل مع مختلف المتغيرات.
إجراءات استباقية لتعزيز الجبهة الداخلية
واطلع الحضور على الإجراءات الاستباقية التي تتخذها الأجهزة الحكومية والمؤسسات الوطنية للتعامل مع التداعيات الاقتصادية والأمنية للحرب في المنطقة، بما في ذلك:
تعزيز الأمن الغذائي: من خلال تنويع مصادر الاستيراد ودعم المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية.
حماية الاقتصاد الوطني: عبر حزم تحفيزية لدعم القطاعات الأكثر تأثراً، والحفاظ على استقرار الدينار الأردني.
تعزيز التعاون الإقليمي والدولي: لتأمين تدفق المساعدات الإنسانية وضمان استمرار سلاسل الإمداد.
تفعيل آليات الطوارئ: في مختلف الوزارات والمؤسسات للتعامل السريع مع أي مستجدات.
ثناء على جهود المسؤولين السابقين
وثمن جلالة الملك دور رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين في خدمة الوطن، ودعاهم لمواصلة العطاء وتقديم المشورة والخبرة في هذه المرحلة الدقيقة، مؤكداً أن الأردن يعتمد على كل أبنائه في مواجهة التحديات.
من جانبهم، أكد المشاركون في اللقاء ثقتهم المطلقة بحكمة جلالة الملك وقيادته، وبقدرة الأردن على تجاوز هذه المرحلة بفضل التلاحم بين القيادة والشعب، مشيدين بالإجراءات الحكومية الاستباقية التي تعكس رؤية واضحة واستعداداً عالياً لحماية مكتسبات الوطن.















