facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

14 قتيلاً بضربات روسية على أوكرانيا

14 قتيلاً بضربات روسية على أوكرانيا
القبة نيوز -  أسفرت ضربات روسية استهدفت أوكرانيا، يوم الجمعة، عن مقتل 14 شخصًا، وفق ما أعلنه مسؤولون، في وقت تشهد فيه الهجمات التي تنفذها موسكو خلال ساعات النهار تصاعدًا ملحوظًا.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا إن روسيا تنفذ ضربات متعمدة في وضح النهار بهدف إيقاع أكبر قدر من الخسائر بين المدنيين وإلحاق أضرار واسعة، مشيرًا إلى أن موسكو أطلقت نحو 500 طائرة مسيّرة وصاروخ.

ومنذ بدء الحرب قبل أكثر من أربع سنوات، اعتادت روسيا تنفيذ هجماتها الجوية ليلًا، إلا أنها كثفت مؤخرًا الضربات النهارية بشكل لافت خلال الأسابيع الأخيرة.

وأظهرت صور نشرتها خدمات الطوارئ الأوكرانية أضرارًا واسعة في المباني السكنية، بينها تضرر جزء من أحد الأبراج وتناثر الركام في الشوارع.

وفي العاصمة كييف، أفاد رئيس الإدارة العسكرية للمنطقة ميكولا كالاتشنيك بمقتل شخص واحد وإصابة ثمانية آخرين، لافتًا إلى أن الهجوم ألحق أضرارًا حتى بالحيوانات، حيث نفق نحو 20 حيوانًا نتيجة تضرر عيادة بيطرية.

وأشار مراسلو وكالة فرانس برس إلى أن بعض السكان لجأوا إلى محطات المترو والأقبية للاحتماء، فيما واصل آخرون الجلوس في المقاهي رغم دوي صفارات الإنذار.

وفي مناطق أخرى، أوضحت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو أن طائرة مسيّرة أصابت مبنى سكنيًا في أوبوخيف، كما وقع هجوم آخر بين روضة أطفال ومدرسة في فيشنيفه، ما أدى إلى أضرار في المنازل.

وفي شمال البلاد، قُتل ثلاثة أشخاص في منطقة سومي، فيما سقط قتيلان في منطقتي جيتومير ودنيبروبيتروفسك، بينما أسفرت الهجمات على مناطق خاركيف ودونيتسك وخيرسون، الواقعة على خطوط المواجهة، عن مقتل ثمانية أشخاص.

كما أدت الضربات إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدة مناطق، بحسب ما أعلنت شركة الطاقة الوطنية "أوكرينيرغو".

وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده كانت مستعدة لإقرار هدنة خلال عطلة عيد الفصح، إلا أن الكرملين لم يتلقَّ أي مقترحات بهذا الشأن.

واتهم زيلينسكي روسيا بتكثيف هجماتها قبيل عيد الفصح لدى الطوائف الكاثوليكية، مشيرًا خلال اتصال هاتفي مع البابا لاوون الرابع عشر إلى أن موسكو حوّلت فترة كان يفترض أن تشهد هدوءًا إلى تصعيد عسكري.

وأضاف أن الشعب الأوكراني لم يشهد ساعة واحدة من السلام، معتبرًا أن ذلك يمثل رد روسيا على مقترح وقف إطلاق النار.
وتتهم كييف موسكو بإطالة أمد الحرب عمدًا بهدف السيطرة على مزيد من الأراضي، مؤكدة أن روسيا لا تبدي اهتمامًا حقيقيًا بتحقيق السلام.

من جهة أخرى، تعطلت المفاوضات بين الطرفين، التي كانت تجري بوساطة أميركية، نتيجة انشغال واشنطن بالحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير.

وفي تصريحات للصحافيين، قال زيلينسكي إنه دعا وفدًا أميركيًا إلى كييف لإعادة إحياء المفاوضات مع موسكو، مشيرًا إلى إمكانية اعتماد تنقل الوفود بين العاصمتين في حال تعذر عقد لقاء ثلاثي.

وكان مبعوثو الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد شاركوا في دبلوماسية مكوكية بين الجانبين الأوكراني والروسي، في محاولة لإنهاء الحرب، إلا أن هذه الجهود تعثرت مؤخرًا.

وفي ظل التصعيد الإقليمي، سعت أوكرانيا إلى الاستفادة من خبرتها في مواجهة الطائرات المسيّرة، خاصة تلك المشابهة للتكنولوجيا المستخدمة في الهجمات الإيرانية.

وخلال الأسبوع الماضي، زار زيلينسكي عددًا من دول الشرق الأوسط، حيث وقع اتفاقيات دفاعية مع كل من قطر والسعودية، كما ألمح إلى استعداد بلاده للمساهمة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز، الذي أدى إغلاقه إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي، خصوصًا في أسعار الطاقة.

وأشار إلى أن أوكرانيا مستعدة لتقديم الدعم في مجالات الدفاع، مؤكدًا أن مسألة التدخل في المضيق لم تُطرح رسميًا، لكنه لفت إلى إمكانية الاستفادة من تجربة بلاده في إعادة فتح الملاحة في البحر الأسود بعد أن أغلقته روسيا في بداية الحرب.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير