facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

يوم اليتيم العربي.. الأمان تسلط الضوء على تمكين الأيتام

يوم اليتيم العربي.. الأمان تسلط الضوء على تمكين الأيتام
القبة نيوز -  يصادف اليوم الجمعة الثالث من نيسان "يوم اليتيم العربي”، وهي مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على حقوق الأطفال والشباب الأيتام، وتعزيز سبل دعمهم وتمكينهم ليكونوا قادرين على بناء مستقبلهم.

وفي هذه المناسبة إبراز دور صندوق الأمان لمستقبل الأيتام في دعم الشباب الأيتام ومساندة مسيرتهم التعليمية، إلى جانب استعراض قصص نجاح ملهمة، مؤكدة أن التعليم لا يمثل مرحلة دراسية فقط، بل يعد نقطة تحول مهمة في حياة الأيتام، خصوصًا في مرحلة الانتقال من الرعاية إلى الاعتماد على الذات.

وأكد الصندوق في تصريحات لـ(بترا) استمرار جهوده في تمكين الشباب الأيتام، مستندًا إلى مسيرة تمتد لأكثر من عقدين، نجح خلالها في دعم آلاف الشباب والشابات من خريجي دور الرعاية، إضافة إلى من حالت ظروفهم الاقتصادية دون استكمال تعليمهم.

وشدد الصندوق على أهمية تعزيز التعاون بين مختلف الجهات، معتبرًا أن الاستثمار في تعليم الأيتام وتمكينهم يشكل ركيزة أساسية لبناء مستقبل أكثر استقرارًا، وأن هذا الدعم يمثل التزامًا مستمرًا لا يقتصر على مناسبة سنوية.

وأوضح أن برامجه تعتمد على منظومة متكاملة تشمل التعليم والدعم المعيشي وبرامج الصحة النفسية وبناء القدرات، بهدف تمكين المستفيدين من الاندماج في المجتمع وسوق العمل والاعتماد على الذات.

وبيّن أن أثر برامجه خلال السنوات الماضية شمل أكثر من 5 آلاف شاب وشابة، من خلال منح دراسية ممولة بالكامل تمتد لعدة سنوات بحسب التخصص، إضافة إلى برامج التدريب المهني، ما ساهم في إحداث تغيير نوعي في حياة المستفيدين.

وأشار إلى أن متوسط الكفالة السنوية للمستفيد الواحد يصل إلى نحو 7 آلاف دينار، تشمل التعليم وتكاليف المعيشة والرعاية الشاملة، وهو ما يعكس حجم الاستثمار المطلوب لتمكين هذه الفئة حتى الوصول إلى الاستقلال.

كما أكد الصندوق أن هذا الأثر تحقق بالشراكة مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، داعيًا إلى توسيع نطاق الدعم لضمان وصول خدماته إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

ولفت إلى أنه ومنذ تأسيسه وحتى اليوم، قدم الدعم لأكثر من 5000 مستفيد من الشباب الأيتام، شكّلت الإناث منهم 66 بالمئة، وتخرج من برامجه 3,712 شابًا وشابة، حصل 78 بالمئة منهم على فرصة عمل واحدة على الأقل، فيما يواصل حاليًا دعم 611 شابًا وشابة على مقاعد الدراسة.

وخلف هذه الأرقام، تبرز قصص نجاح تعكس أثر الدعم الحقيقي، حيث تمثل قصة الشاب منتصر الزغول، أحد مستفيدي صندوق الأمان، نموذجًا لشاب استطاع تحويل الدعم الذي حصل عليه إلى مسار فعّال في خدمة المجتمع.

وانضم الزغول إلى برامج الصندوق عام 2015، وأكمل دراسته في تخصص علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعة البلقاء التطبيقية، وتخرج عام 2017، ليبدأ بعد ذلك مسيرته في العمل التطوعي، حيث نفذ أكثر من 50 جلسة توعوية استفاد منها أكثر من 1300 شاب وشابة، تناولت موضوعات الدعم النفسي والمهارات الحياتية.

كما عمل على تطوير نفسه عبر الالتحاق بدورات متخصصة، وأسس مبادرات شبابية مجتمعية، ما أهّله لاحقًا للعمل في وزارة التنمية الاجتماعية/ مديرية عجلون، حيث يواصل اليوم خدمة المجتمع ضمن إطار مؤسسي.

وقال الزغول في حديثه لـ(بترا) إن الدعم الذي تلقاه من صندوق الأمان شكّل نقطة تحول في حياته، وساعده على أن يصبح شخصًا قادرًا على إحداث أثر حقيقي، معبرًا عن امتنانه للصندوق ولكل من سانده في استكمال مسيرته.

وتجسد قصة الزغول أهمية الاستثمار في تمكين الشباب الأيتام وتحويل الدعم إلى فرص حقيقية تساهم في بناء حياة مستقلة ومنتجة.

ويعد يوم اليتيم العربي مناسبة لتعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الأيتام واحتياجاتهم، والتأكيد على أن دعمهم لا يقتصر على يوم واحد في السنة، بل هو التزام مستمر ينعكس أثره على المجتمع بأكمله.

(بترا)
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير