facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

مادتان شائعتان في المنازل تهددان حياة الرضّع حول العالم تفاصيل..

مادتان شائعتان في المنازل تهددان حياة الرضّع حول العالم تفاصيل..
القبة نيوز -  كشفت دراسة حديثة عن وجود ارتباط بين مواد كيميائية شائعة في صناعة البلاستيك وما يقارب مليوني حالة ولادة مبكرة، إضافة إلى نحو 74 ألف حالة وفاة بين حديثي الولادة حول العالم خلال عام واحد فقط، وذلك وفق تقرير نشرته شبكة "سي إن إن”.

وتركّز الدراسة على نوعين من المواد الكيميائية المستخدمة لجعل البلاستيك أكثر مرونة، والمعروفة ضمن مجموعة "الفثالات”، والتي تدخل في تصنيع العديد من المنتجات اليومية مثل عبوات الطعام ومستحضرات التجميل.
ويحذّر الباحثون من أن هذه المركبات قد تؤثر على نظام الهرمونات في جسم الإنسان، الأمر الذي ينعكس سلباً على صحة الأم والجنين على حد سواء.

تأثيرات خطيرة على الأطفال
تُعد الولادة المبكرة، أي قبل الأسبوع الـ37 من الحمل، من الحالات التي قد تترك آثاراً صحية طويلة الأمد، مثل مشاكل التنفس، وصعوبات في التغذية، وتأخر النمو، إضافة إلى اضطرابات في السمع والبصر.

أين توجد هذه المواد؟
المقلق أن هذه المواد منتشرة في العديد من المنتجات اليومية، ومن أبرزها:
عبوات حفظ الطعام البلاستيكية
ألعاب الأطفال
الستائر البلاستيكية وأرضيات الفينيل
مستحضرات العناية الشخصية مثل العطور والشامبو

كيف تؤثر على الحمل؟
يرجّح العلماء أن هذه المواد قد تُعطّل عمل المشيمة، المسؤولة عن تغذية الجنين وتزويده بالأكسجين، وأي خلل في وظيفتها قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، أبرزها الولادة المبكرة.

ورغم إمكانية تقليل التعرض لهذه المواد عبر خطوات بسيطة مثل تجنب تسخين الطعام داخل البلاستيك أو اختيار منتجات خالية من الفثالات، إلا أن الخبراء يؤكدون أن الحل الحقيقي يتطلب تشريعات أكثر صرامة وتنظيماً أشمل لاستخدام هذه المواد.

كما يشير الباحثون إلى مفارقة مقلقة، إذ إن الأطفال المولودين مبكراً، وهم الأكثر عرضة للخطر، يتلقون رعاية طبية تعتمد بشكل كبير على الأدوات البلاستيكية، ما قد يزيد من تعرضهم لهذه المواد.

(وكالات)
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير