facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

"الأردن: الأرض والإنسان" ندوة وطنية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية

الأردن: الأرض والإنسان ندوة وطنية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية
القبة نيوز- استضافت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية، اليوم الأحد، ندوة حوارية وطنية بعنوان "الأردن: الأرض والإنسان"، اربد عروس الشمال، وذلك ضمن برنامج "حوارات" المنبثق عن مشروع السردية الأردنية.

وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد السالم، خلال لقائه المشاركين في الندوة، حرص الجامعة على تعزيز دورها كمؤسسة وطنية فاعلة في دعم الحراك الثقافي والفكري، وتوفير منصات حوارية تفاعلية تسهم في ترسيخ الوعي الوطني لدى الطلبة وربطهم بتاريخ وطنهم وهويتهم الحضارية.

وأشار السالم إلى أن الجامعة تواصل جهودها في بناء شراكات استراتيجية مع مختلف المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تنظيم فعاليات نوعية تعزز من دور الشباب في الحوار والإبداع، مؤكدًا أن الجامعات تشكّل بيئة حاضنة للفكر المستنير ومساحة مفتوحة لتبادل الآراء بما يخدم قضايا الوطن ويعزز مسيرته التنموية.

وأدار الندوة الشاعر أحمد طناش شطناوي وشارك فيها أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة، ومعالي الأستاذ سميح المعايطة، والأستاذة الدكتورة هند أبو الشعر، والأستاذ الدكتور خالد البشايرة، والدكتور خالد الشرايري.

وقدّموا مداخلات متخصصة عكست تنوّع الرؤى الأكاديمية والثقافية حول محاورها، وتناولت الندوة موضوع السردية الوطنية من جوانبها التاريخية والاجتماعية والثقافية، مع تسليط الضوء على مدينة إربد بوصفها "عروس الشمال" ودورها في تشكيل الوعي الثقافي والوطني، لما تمتاز به من إرث حضاري وتنوع مجتمعي، مع التركيز على تعزيز الهوية الوطنية وفهم تطور المجتمع الأردني وتبادل الخبرات بين المتحدثين والجمهور.

وقال العياصرة إن إربد تمثل ركيزة أساسية في المشروع الوطني لما تختزنه من عمق تاريخي وتنوع ثقافي، مشيرًا إلى حضورها الأكاديمي والثقافي كنموذج لتكامل المعرفة مع الهوية، ومؤكدًا استمرار الوزارة في دعم المبادرات التي توثق الذاكرة الوطنية وتعزز الانتماء وتحفظ الإرث الحضاري.

وأكد المعايطة أن هذه السردية الوطنية ليست ردة فعل على حالة قائمة في السوق السياسي، بل هي تعبير أصيل عن تاريخ الأرض الأردنية بجغرافيتها، وتاريخ الإنسان الذي عاش عليها، ومحصلة لتراكم الحضارات التي مرّت عبرها، إلى جانب تاريخ الأديان التي شكّلت جزءًا من هويتها الثقافية والروحية. كما أشار إلى الشهداء الثلاثة الذين ارتقوا مؤخرًا في سبيل الدفاع عن أمن الوطن، 
مؤكدًا أن تضحياتهم تُجسّد أسمى معاني الانتماء وتعكس عمق الارتباط بين الإنسان الأردني وأرضه.

من جانبها، شددت أبو الشعر على أهمية صياغة هذه الرواية للأجيال القادمة بلغتها المعاصرة، مع التركيز على تدوين التاريخ الوطني وفهم العمق الحضاري للأردن ضمن سياقاته المختلفة.

بدوره، أكد البشايرة أن إربد مكون رئيسي في الهوية الوطنية لما تحويه من ثقل تاريخي وثقافي، ودورها كمركز علمي وثقافي أسهم في تخريج نخبة من المفكرين، مشيرًا إلى تنوعها الاجتماعي وتقاليدها الراسخة كنموذج يعكس غنى المجتمع الأردني.

وأشار الشرايري إلى إرث إربد من العادات والتقاليد الأصيلة التي تعكس عمق المجتمع وقيم الكرم والتكافل والتواصل، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الموروث يعزز الانتماء الوطني ويربط الحاضر بجذوره التاريخية.

وأكد عميد شؤون الطلبة الأستاذ الدكتور ماجد مساعدة أن المشروع الوطني يمثل ركيزة في بناء وعي الطلبة وتعزيز انتمائهم، مشيرًا إلى حرص العمادة على دعم المبادرات الثقافية التي ترسخ الهوية الأردنية وتبرز القيم المشتركة.

وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث جرى تبادل الآراء وطرح التساؤلات في أجواء تفاعلية عكست اهتمام المشاركين بمحاور الندوة ورغبتهم في تعميق فهمهم للهوية الوطنية الأردنية.


تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير