رحل الحاج محمد عبدالرحمن فريحات ويحمل ذكرى عطره لكل من عرفه
القبة نيوز- بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، ننعى الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (ابو باسل )
والد كل من الدكتور باسل فريحات، والدكتور باسم فريحات، والأخوة الأفاضل أحمد، ومحمود، وحمزة، وبهاء فريحات، وإلى الأخوات الكريمات مربّيات الأجيال، .
كان رجلًا فاضلًا كريمًا، صاحبَ دينٍ وخُلقٍ وسمتٍ طيب، كان من أهل الصلاح والخير، عرفناه طيبَ السيرة، حسنَ المعشر، نقيَّ القلب، بشوشَ الوجه، قريبًا من الله، قريبًا من الناس، لا يُذكر إلا بالخير، ولا يُعرف إلا بالمروءة والفضل.
لقد كان – رحمه الله – قامةً في الأدب، ومثالًا في التواضع، وعنوانًا للتقوى والخلق الحسن.
، عاش بين الناس طاهر الذكر، جميل الأثر، ساعيًا في الخير، محبًا للناس، محسِنًا ما استطاع، فكان فقده موجعًا، ورحيله كسرًا في القلوب لا يُجبره إلا الصبر واحتساب الأجر عند الله.
رحل الجسد، لكن سيرته العطرة، وذكراه الطيبة، وأثره الجميل ستبقى حيّةً في القلوب، شاهدةً له بإذن الله، فما كان من أهل الخير إلا وترك بعده نورًا لا ينطفئ.
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرحمه رحمةً واسعة، وأن يغسله بالماء والثلج والبرد، وأن ينقّيه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يجعل ما أصابه رفعةً له في الدرجات، وأن يبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأن يفسح له في قبره مدّ بصره، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يرزقه الفردوس الأعلى من الجنة بغير حساب ولا سابق عذاب.
اللهم اجعل ما قدّمه من خيرٍ في ميزان حسناته، واجعل ذكراه الطيبة شفيعةً له، واربط على قلوب أهله وأحبّته بالصبر والسلوان، وألهمهم الرضا واليقين.
رحم الله وجهًا بشوشًا غاب عن أعيننا، ولم يغب عن دعائنا، ورحم الله روحًا طاهرةً تركت في القلب وجعًا، وفي الذاكرة أثرًا لا يُنسى. الدفن بعد صلاة الظهر .
**إنا لله وإنا إليه راجعون















