فتح الطريق الملوكي في الطفيلة بعد سيول وفيضان سد شيظم
القبة نيوز - أعادت مديرية أشغال محافظة الطفيلة، اليوم السبت، فتح الطريق الملوكي في منطقة اللعبان شمال المحافظة، بعد انقطاعه بشكل كامل نتيجة السيول الجارفة وفيضان سد شيظم، الذي تسبب بانهيارات في أجزاء من الطريق وتعطل الحركة المرورية بين محافظتي الطفيلة والكرك.
وقال مدير أشغال الطفيلة المهندس عمار الحجاج إن كوادر المديرية باشرت أعمالها الميدانية فور وقوع الأضرار، حيث عملت بشكل متواصل وعلى مدار الساعة لإعادة تأهيل المقطع المتضرر وفتح الطريق أمام المركبات خلال أقل من 24 ساعة، رغم صعوبة الظروف الميدانية، وذلك بمساندة وجهود شركات القطاع الخاص.
وأضاف أن فرق الأشغال، مدعومة بالآليات الثقيلة، نفذت أعمال صيانة إسعافية عاجلة شملت إزالة الأتربة والطمم ومعالجة الانهيارات، إلى جانب إنشاء تحويلة مرورية مؤقتة لضمان استمرارية الحركة بين المحافظتين إلى حين استكمال أعمال التأهيل الدائم.
وأوضح أن السيول العنيفة الناتجة عن فيضان سد شيظم شرقي مدينة الطفيلة أدت إلى نحر جوانب الطريق وانهيار أجزاء منه، إضافة إلى انجراف كميات كبيرة من الأتربة إلى مساره، ما شكّل خطرًا مباشرًا على سلامة مستخدميه.
وأكد أن الوزارة تتابع تداعيات الحالة الجوية عن كثب، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان استمرارية انسيابية الحركة على الطرق الحيوية والحد من آثار السيول والانجرافات وحماية البنية التحتية من المخاطر المستقبلية.
ولفت الحجاج إلى أن وزارة الأشغال العامة والإسكان سخّرت الإمكانات المتاحة لتسريع أعمال إعادة التأهيل، فيما أوعز الوزير بتزويد مديرية أشغال الطفيلة بآلية ثقيلة حديثة من نوع "باكو لودر” لدعم أعمال الصيانة.
وكانت وزارة الأشغال العامة والإسكان قد أعلنت الخميس الماضي إغلاق الطريق احترازيًا في منطقة اللعبان بالتنسيق مع محافظة الطفيلة والجهات المختصة، عقب تدفق كميات كبيرة من المياه من سد شيظم وما نتج عنه من انجرافات في جسم الطريق، حفاظًا على سلامة المواطنين.
وفي السياق، تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس ماهر أبو السمن أمس الجمعة عددًا من المواقع المتضررة في محافظتي الطفيلة والكرك، واطلع على حجم الأضرار التي لحقت بالطريق الملوكي، مشيدًا بسرعة استجابة الكوادر الفنية وإعادة فتح الطريق خلال وقت قياسي.
واستمع الوزير خلال الجولة إلى شرح مفصل من الفرق الفنية حول طبيعة الأضرار وأسبابها، مؤكدًا ضرورة تنفيذ حلول جذرية تمنع تكرار مثل هذه الأضرار مستقبلًا.
وأشار إلى أن الوزارة باشرت ضمن الإمكانات المتاحة تنفيذ حزمة من الإجراءات الفنية، تشمل معالجة المقاطع المتضررة وتعزيز الحمايات الجانبية وتوسعة مجاري الأودية في المواقع الحرجة، إضافة إلى تطوير منظومة تصريف مياه الأمطار بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وأكد أبو السمن أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية في ظل توقعات بتجدد الأحوال الجوية الماطرة خلال الأيام المقبلة، موجّهًا بتوفير جميع الإمكانات اللوجستية والفنية لدعم فرق الميدان لضمان سرعة الاستجابة وحماية شبكة الطرق وخدمة المواطنين.
















