facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

تقارير: ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج للضغط على إيران وفتح مضيق هرمز

تقارير: ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج للضغط على إيران وفتح مضيق هرمز
 القبة نيوز -  أفادت تقارير إعلامية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خططًا للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، في خطوة تهدف إلى الضغط على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك وفق ما نقله موقع "أكسيوس" عن أربعة مصادر مطلعة.

وتأتي هذه الخطط في ظل صعوبة إنهاء الحرب وفق الشروط الأميركية، خاصة مع ما تعتبره واشنطن سيطرة إيرانية على حركة الملاحة في المضيق، بالتزامن مع ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميًا.

وتُعد جزيرة خرج، الواقعة على بعد نحو 15 ميلاً من الساحل الإيراني، نقطة استراتيجية رئيسية لصادرات النفط، إذ تمر عبرها نحو 90% من صادرات الخام الإيرانية، ما يجعل أي تحرك عسكري تجاهها بالغ الحساسية وقد يفتح الباب أمام مواجهة مباشرة.

ووفق المصادر، فإن تنفيذ أي عملية للسيطرة على الجزيرة مرهون بإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية في محيط مضيق هرمز أولًا، حيث أشار أحد المطلعين إلى أن الأمر قد يتطلب نحو شهر من الضربات قبل السيطرة عليها واستخدامها كورقة ضغط في المفاوضات.

وفي حال تنفيذ العملية، ستحتاج الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري، إذ تتجه بالفعل ثلاث وحدات من مشاة البحرية الأميركية إلى المنطقة، مع بحث إرسال مزيد من القوات خلال الفترة المقبلة، بحسب مسؤولين.

وقال مسؤول رفيع إن الهدف يتمثل في فتح مضيق هرمز، مضيفًا أن جميع الخيارات مطروحة، بما في ذلك السيطرة على الجزيرة أو حتى تنفيذ غزو ساحلي، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.

من جانبه، أشار مسؤول أميركي آخر إلى أن خيار نشر قوات برية يبقى مطروحًا كما في نزاعات سابقة، مؤكدًا أن القرار النهائي لم يُحسم بعد.

وفي السياق ذاته، اعتبر السيناتور توم كوتون أن عدم استبعاد خيار الغزو البري يعكس نهجًا حذرًا، واصفًا إغلاق مضيق هرمز بأنه خطوة "يائسة" من جانب إيران، مشيرًا إلى وجود خطط متعددة لدى الإدارة الأميركية للتعامل مع هذا الملف.

في المقابل، يرى مراقبون أن السيطرة على جزيرة خرج، رغم أهميتها النفطية، قد لا تكون كافية لدفع إيران إلى قبول شروط السلام الأميركية.

وحذر الأدميرال الأميركي المتقاعد مارك مونتغمري من مخاطر هذه الخطوة، مشيرًا إلى أنها قد تعرّض القوات الأميركية لمخاطر كبيرة دون ضمان نتائج حاسمة، موضحًا أن إيران قد توقف تدفق النفط بوسائل أخرى.

وأضاف أن السيناريو الأكثر ترجيحًا قد يكون تكثيف الضربات الجوية، يليها نشر مدمرات وطائرات لمرافقة ناقلات النفط في المضيق، بدلًا من اللجوء إلى غزو بري.

وكان ترامب يسعى في وقت سابق لإنهاء الحرب قبل زيارة مقررة إلى الصين نهاية آذار، إلا أن تصاعد التوتر في مضيق هرمز أدى إلى تأجيل الزيارة وإطالة أمد العمليات العسكرية، وفق مصادر مطلعة.

وفي تطور ميداني، شنّ الجيش الأميركي غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع عسكرية في جزيرة خرج، وُصفت بأنها رسالة تحذيرية لإيران لإعادة فتح المضيق، وتمهيد لإضعاف قدراتها تحضيرًا لاحتمال تنفيذ عملية برية.

وقال ترامب في تصريحات سابقة إن بإمكان الولايات المتحدة تدمير الجزيرة في أي وقت، مشيرًا إلى أن معظم بنيتها التحتية قد تم استهدافها باستثناء الأنابيب.

كما كشف عن أن خيار السيطرة البرية على الجزيرة قيد الدراسة، إلى جانب خيار فرض حصار بحري يمنع وصول ناقلات النفط إليها، مع إجراء مشاورات قانونية داخل البنتاغون بشأن هذه السيناريوهات.

ومن المتوقع وصول قوة استكشافية من مشاة البحرية الأميركية قوامها نحو 2500 جندي خلال الأيام المقبلة، فيما تتجه وحدات إضافية مماثلة إلى المنطقة، مع استمرار النقاش داخل الإدارة الأميركية بشأن إرسال مزيد من التعزيزات، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.

وأشار أحد المصادر إلى أن قوات المارينز قد تُكلف بمهام أخرى، من بينها إجلاء موظفين من السفارات الأميركية في المنطقة عند الضرورة.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير