خبراء يؤكدون قدرة الأردن على مواجهة التحديات الإقليمية وحماية مصالحه العليا
القبة نيوز - أكد خبراء أن الأردن يمتلك القدرة على مواجهة التحديات الإقليمية والتطورات المتسارعة في المنطقة، بما يحفظ أمنه الوطني والقومي ويصون مصالحه العليا.
وشددوا خلال محاضرة بعنوان: "مخاطر تطورات المشروع الإسرائيلي على المنطقة في ظل العدوان على دولها"، عقدت في الحفل السنوي الـ35 لمركز دراسات الشرق الأوسط، على أهمية الوعي بالمخاطر المرتبطة بتطورات المشروع الإسرائيلي وتداعياته على المنطقة، وضرورة تعزيز التماسك الداخلي ودعم القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال مدير المركز الدكتور بيان العمري، بحضور شخصيات سياسية وأكاديمية ودبلوماسية، إن المملكة قادرة على مواجهة التحديات التي تبرز أمامها، والوصول إلى مخرج آمن يحفظ الأمن الوطني والقومي للبلاد ويحقق مصالحها العليا.
واستعرض العمري تقريرًا تفصيليًا عن إنجازات المركز خلال عام 2025، وبرامجه العلمية والبحثية والتدريبية المتخصصة، من ندوات وحلقات دراسية وصالونات سياسية، إضافة إلى نشر الدراسات والتقارير الاستراتيجية.
من جهته، أشاد الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان بمركز دراسات الشرق الأوسط، وبعمله المؤسسي من خلال الهيكلية الإدارية والرقابية التي تساعده على إنجاز أعماله وضبطها بمستوى علمي منهجي، وبتركيز واضح ضمن الدور الذي رسمه لنفسه.
وبين أن الظروف الإقليمية والدولية الحالية تؤكد أن قضية فلسطين والقدس ستبقى المحرك السياسي والأمني في المنطقة والعالم، خاصة في ظل تمادي وغطرسة الاحتلال الإسرائيلي في العدوان والقتل والأسر والاستيطان والاعتداء الممنهج على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكد ضرورة تكاتف الأردنيين جميعًا في حماية الأردن والدفاع عنه، ودعم الوصاية الهاشمية على المقدسات، والوقوف صفًا واحدًا في دعم الشعب الفلسطيني وصموده وحقوقه المشروعة، داعيًا إلى التنبه للحفاظ على القدس والضفة الغربية من أهداف الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه الاستيطانية والتهويدية.
من جانبه، قال اللواء المتقاعد والخبير الاستراتيجي محمد فرغل إن إسرائيل تسعى لتوريط الإقليم في حرب تخدم أهدافها في تهجير الشعب الفلسطيني وتنفيذ سياسات الضم وتوسيع مشروعها التوسعي في المنطقة.
وبين أن من أبرز مخاطر تطورات المشروع الإسرائيلي قناعة الحكومات الإسرائيلية بتحويل إسرائيل إلى دولة مهيمنة تسعى إلى تسريع إنجاز المشروع الصهيوني وفرض هيمنتها على منطقة الشرق الأوسط، وأن من أدواتها تقسيم الدول العربية على أسس عرقية وطائفية، وتطويقها عبر العلاقات مع الدول المحيطة واختراقها.
يشار إلى أن الحفل بدأ بقص شريط معرض أنشطة المركز وبرامجه لعام 2025 من قبل كل من عثمان بدير، والدكتور علي محافظة، والدكتور محمد أبو حمور، وجرى تكريم العاملين الأكثر إسهامًا في أعمال المركز العلمية.
















