الجيش الإسرائيلي يشن ضربات على البنية التحتية الإيرانية
القبة نيوز - قال الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين إنه شن ضربات استهدفت "البنية التحتية التابعة للنظام" في وسط إيران، وهو أول إعلان من نوعه منذ اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية.
هزّت انفجارات قوية العاصمة الإيرانية الاثنين، في ظل تواصل الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة لليوم العاشر.
ولم تتضح بعد طبيعة الأهداف التي ضُربت في طهران، لكن الانفجارات سُمعت في مختلف أنحاء المدينة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب، بعد وقت قصير من تنفيذ ضربات على حزب الله في لبنان، أن قواته "بدأت موجة إضافية من الضربات على البنية التحتية التابعة للنظام الإيراني في وسط إيران".
وشملت الأهداف منشأة لإنتاج محركات الصواريخ وعدة مواقع لإطلاق صواريخ بالستية بعيدة المدى، إضافة إلى "مقر قيادة الفيلق اللوائي" و"مقر قيادة قوات الأمن الداخلي" في أصفهان، و"قاعدة كان يستخدمها الحرس الثوري والباسيج"، و"مقر القيادة التابع لشرطة الحرس الثوري".
ووصف الجيش الإسرائيلي قوات الأمن الداخلي الإيراني والباسيج بأنها "جزء من القوى التابعة للنظام الإرهابي الإيراني التي مارست الإرهاب خلال سنوات عديدة"، و"قمع المواطنين الإيرانيين واتباع العنف الشديد ضدهم بشكل منتظم".
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إيران أطلقت صاروخاً عنقودياً باتجاه وسط إسرائيل، ما أسفر عن وقوع إصابات.
وقال جهاز الإسعاف الإسرائيلي نجمة داود الحمراء إن إصابتين خطيرتين سُجلتا في بلدة إيهود قرب مطار بن غوريون شرق تل أبيب، بينما أصيب عدد من الأشخاص أيضاً في مدينة يهود شمالي تل أبيب، وسقط الصاروخ العنقودي في مدينة بات يام جنوب تل أبيب، وفق وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية على إيران منذ السبت 28 شباط، أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ومنذ ذلك الحين تردّ طهران بضرب إسرائيل ودول في المنطقة بصواريخ وطائرات مسيّرة.
كما نفذت إيران حظراً بحرياً على عبور السفن في مضيق هرمز واستهدفت ناقلات نفط حاولت العبور منه.
وفي الأول من آذار، أطلق حزب الله صواريخ عدة من لبنان استهدفت شمال إسرائيل، رداً على اغتيال خامنئي، ما جرّ لبنان إلى مواجهة مفتوحة مع إسرائيل، حيث نفذت الأخيرة غارات على جنوبي لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
المصدر: أ ف ب
















