إيران وروسيا تدعوان لحل النزاع بين أفغانستان وباكستان دبلوماسياً
القبة نيوز - عرضت إيران المساعدة في "تسهيل الحوار" لحل النزاع بين أفغانستان وباكستان، بعد إعلان إسلام أباد عن "الحرب المفتوحة" على حكومة طالبان وشن ضربات جوية على كابل عقب تجدد الاشتباكات الحدودية.
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على منصة إكس إن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتقديم أي مساعدة ضرورية لتسهيل الحوار وتعزيز التفاهم والتعاون بين البلدين".
كما حثت روسيا، الجمعة، أفغانستان وباكستان على وقف الهجمات عبر الحدود فوراً وتسوية خلافاتهما بالوسائل الدبلوماسية، وفق ما نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية.
وكانت أفغانستان قد شنت هجوماً عسكرياً على باكستان الخميس، معللة ذلك بالرد على غارات جوية استهدفت أراضيها قبل أيام، وأعلنت عن مقتل وأسر جنود باكستانيين، وهو ما نفته إسلام أباد. ويأتي الهجوم، وفق مسؤولين، على طول الحدود بعد سلسلة من الاشتباكات والغارات الباكستانية على أفغانستان في الأشهر الأخيرة.
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، على منصة إكس: "رداً على الانتهاكات المتكررة للجيش الباكستاني، تم شن عمليات هجومية واسعة النطاق ضد قواعد ومنشآت عسكرية باكستانية".
وأشار مكتب محافظ كونار وسكان في الولاية لوكالة فرانس برس إلى استمرار العمليات العسكرية في منطقتهم، فيما أكد مسؤولون أفغان تنفيذ عمليات مماثلة في ولايات أخرى.
من جانبها، أعلنت باكستان أنها تتعامل مع الهجمات عبر "ردّ فوري وفاعل"، مشيرة عبر وزارة الإعلام على إكس إلى أن أفغانستان "أطلقت النيران غير المبررة على مواقع عدة" في إقليم خيبر بختونخوا.
وأكد مجاهد لوكالة فرانس برس أن القوات الأفغانية سيطرت على أكثر من 15 نقطة عسكرية باكستانية خلال ساعتين، مضيفاً: "لقد قُتل العشرات من الجنود (الباكستانيين) وقمنا بنقل 10 جثث إلى كونار ومناطق أخرى، وهناك أيضاً جرحى وأسرى أحياء".
في المقابل، قال متحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن "لم يتم الاستيلاء على أي نقاط باكستانية أو إلحاق أضرار بها"، مضيفاً أن قواته "أوقعت خسائر فادحة في صفوف الجيش الأفغاني".
كما أعلن مسؤول أفغاني إصابة عدد من المدنيين في مخيم للأفغان العائدين من باكستان قرب معبر طورخام الحدودي، وقال رئيس مكتب الإعلام في ننكرهار قريشي بدلون: "لقد أصابت قذيفة المخيم، وللأسف أصيب سبعة من لاجئينا، وحالة إحدى النساء خطيرة".
ورغم إغلاق الحدود منذ اندلاع الاشتباكات في تشرين الأول/أكتوبر، سُمح للأفغان العائدين بعبورها.
المصدر: أ ف ب + رويترز
















