facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

ارتفاع اقتحامات الأقصى.. أكثر من 65 ألف مستوطن خلال 2025

ارتفاع اقتحامات الأقصى.. أكثر من 65 ألف مستوطن خلال 2025
القبة نيوز- كشف تقرير صادر عن مؤسسة القدس الدولية، الأربعاء، عن ارتفاع عدد المقتحمين للمسجد الأقصى إلى أكثر من 65 ألف مستوطن إسرائيلي خلال عام 2025، بزيادة بلغت 22 بالمئة مقارنة بالعام السابق، في ظل ما وصفه التقرير بـ"قفزات تهويدية خطيرة" تستهدف تغيير الوضع القائم في مدينة القدس.

وأوضح التقرير السنوي بعنوان "حال القدس 2025"، استنادًا إلى معطيات دائرة الأوقاف الإسلامية، أن 65 ألفًا و364 مستوطنًا إسرائيليًا اقتحموا المسجد الأقصى خلال العام، في حين أشارت بيانات إسرائيلية إلى وصول عدد المقتحمين إلى 76 ألفًا و448، بزيادة تقارب 31 بالمئة عن عام 2024.

ورصد التقرير تصاعد اقتحامات شخصيات سياسية إسرائيلية للمسجد الأقصى، إذ سجل 20 اقتحامًا خلال عام 2025 مقابل 9 اقتحامات في العام السابق، وكان من بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وعدد من أعضاء الكنيست.

وأشار التقرير إلى أن السلطات الإسرائيلية اتخذت إجراءات داخل المسجد شملت تمديد ساعات الاقتحام، ورفع عدد المقتحمين في الفوج الواحد إلى ما بين 120 و200 مستوطن، إضافة إلى تقليص الفواصل الزمنية بين الأفواج، في خطوة اعتبرها التقرير محاولة لفرض وقائع جديدة وتغيير "الوضع القائم" في الحرم القدسي.

ولفت التقرير إلى استمرار سياسات سحب الهويات والإقامات ومحاولات فرض المنهاج التعليمي الإسرائيلي في القدس، موضحًا أن السلطات الإسرائيلية سحبت منذ عام 1967 وحتى 2024 نحو 14 ألفًا و929 هوية مقدسية.

كما تعاني القدس الشرقية نقصًا يقدر بنحو 1461 فصلًا دراسيًا، في حين بلغت نسبة التحاق الطلبة الفلسطينيين بالمنهاج الإسرائيلي نحو 27 بالمئة من الفئة العمرية بين 6 و17 عامًا.

ووصف التقرير المرحلة الحالية بأنها محطة مفصلية في مسار استهداف هوية القدس، محذرًا مما سماها "قفزات تهويدية خطيرة" في المدينة. وتناول أوضاع السكان الفلسطينيين في القدس، مشيرًا إلى استمرار سحب الهويات وتصاعد محاولات فرض المناهج التعليمية الإسرائيلية، إلى جانب ارتفاع معدلات الفقر، حيث تعيش نحو 77 بالمئة من الأسر المقدسية تحت خط الفقر.

وأكد التقرير أن الفلسطينيين يتهمون إسرائيل بفرض إجراءات متسارعة ومكثفة لتهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، بما يشمل المسجد الأقصى، مشددين على تمسكهم بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقبلية استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967 ولا بضمها إليها عام 1980.

ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثفت القوات الإسرائيلية ومستوطنيها اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما في ذلك عمليات القتل والاعتقال والهدم والتهجير والتوسع الاستيطاني.

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه السياسات قد تمهد لإعلان إسرائيل رسميًا ضم الضفة الغربية، وهو ما يعني، وفق تحذيراتهم، إنهاء إمكانية قيام دولة فلسطين وفق قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

يذكر أن الولايات المتحدة، الحليف الأبرز لإسرائيل داخل مجلس الأمن، تستخدم حق النقض (الفيتو) لمنع حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، رغم اعتراف نحو 160 دولة من أصل 193 دولة عضو في المنظمة الدولية بدولة فلسطين.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير