facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

دعوات في عجلون لتعزيز الوعي البيئي وحماية الثروة الحرجية

دعوات في عجلون لتعزيز الوعي البيئي وحماية الثروة الحرجية
القبة نيوز -  تتزايد في محافظة عجلون الدعوات إلى رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز العمل التشاركي لحماية الثروة الحرجية من الاعتداءات، باعتبارها مورداً وطنياً وسياحياً مهماً، وعنصراً أساسياً في صون التنوع الحيوي وضمان استدامة الموارد الطبيعية.

مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان أكد أن الحفاظ على الغابات يتطلب تعاونا فعليا بين مختلف المؤسسات وأفراد المجتمع، إلى جانب ترسيخ ثقافة احترام الطبيعة والالتزام بالتشريعات التي تمنع التعدي على الأشجار والمناطق الحرجية. وأضاف أن تعزيز الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع يسهم في الحد من السلوكيات السلبية، ويعزز الإحساس بالمسؤولية الجماعية تجاه حماية الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.

من جهتها، أشارت مديرة مركز زراعي الجنيد رهام المومني إلى أن الغابات تمثل رئة بيئية واقتصادية وسياحية للمحافظة، ما يتطلب دعم المبادرات المجتمعية التي تحفز على حماية البيئة وتشجع المشاركة التطوعية في حملات النظافة والتشجير. وأكدت أن بناء الثقافة البيئية يبدأ من الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام، مشددة على أهمية البرامج التوعوية المستمرة في تغيير السلوك وتعزيز روح الانتماء للمكان.

بدوره، أوضح مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة أن صون الثروة الحرجية لا يقتصر على الإجراءات الرقابية، بل يعتمد بالدرجة الأولى على وعي المجتمع والزوار بأهمية الحفاظ على المواقع الطبيعية وتجنب الإضرار بها. ولفت إلى أن دعم السياحة البيئية المسؤولة يسهم في حماية الطبيعة، وفي الوقت نفسه يخلق فرصاً تنموية واقتصادية تعود بالنفع على المجتمعات المحلية.

وأكد رئيس جمعية البيئة الأردنية في عجلون محمد فريحات أن حماية الغابات مسؤولية وطنية مشتركة، داعياً المواطنين إلى التعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ عن أي اعتداءات على المناطق الحرجية، باعتبار الغابات ثروة وطنية ينبغي الحفاظ عليها وتوسيع مساحتها. وأضاف أن حماية الغابات تمثل ركيزة أساسية في التكيف مع التغير المناخي لما توفره من فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية، من بينها الحد من الانجراف والتصحر، وزيادة نسبة الأكسجين، وتحسين المشهد الجمالي، ودعم الصحة النفسية. 

وأكد أن تشديد العقوبات، واستخدام التكنولوجيا، وتنفيذ حملات توعوية مستمرة تعد أدوات فعالة لضمان حماية الثروة الحرجية للأجيال القادمة.

من جانبها، بينت عضو جمعية عجلون الخضراء للتنمية البيئية هديل السوالمة أن تعزيز المسؤولية المجتمعية تجاه البيئة يتطلب برامج مستدامة تستهدف فئة الشباب والأطفال، وتغرس فيهم قيم المحافظة على الموارد الطبيعية. وأضافت أن المبادرات المحلية والحملات التشاركية تسهم في بناء وعي طويل الأمد، وتشجع المجتمع على تبني ممارسات إيجابية تحد من مسببات الحرائق والتلوث.

وأشار عضو مبادرة إعلاميون متطوعون أسامة لؤي إلى أهمية توظيف وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في نشر الرسائل البيئية الإيجابية، وتسليط الضوء على النماذج الناجحة في حماية الطبيعة. 

وأكد أن صون الغابات مسؤولية جماعية تتطلب تكامل جهود التوعية مع الرقابة والتشريعات، بما يضمن استدامة الثروة الحرجية ويحافظ على المكانة البيئية والسياحية لمحافظة عجلون.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير