facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

الروائية شهلا العجيلي تشهّر روايتها "غرفة حنا دياب" في منتدى شومان الثقافي

الروائية شهلا العجيلي تشهّر روايتها غرفة حنا دياب في منتدى شومان الثقافي
القبة نيوز -  أشهرت الروائية الدكتورة شهلا العجيلي روايتها "غرفة حنا دياب" مساء أمس الاثنين، في مقر منتدى شومان الثقافي بعمان.

وشارك في ندوة حفل الإشهار الذي نظمه المنتدى؛ الناقد الدكتور غسان عبدالخالق، وأدارتها الدكتورة رؤى الحوامدة.
ولفت عبدالخالق في مستهل قراءة قدمها حول الرواية إلى أن كل من تابع مسيرة العجيلي، استطاع أن يتلمّس اهتمامها الشديد بتجسيد ومحاورة الأدب النسوي من جهة، وأدب ما بعد الاستعمار من جهة ثانية، في إطار وعيها المتميز للنقد الثقافي.

ونوه بقدرتها على استدعاء الماضي القريب أو البعيد بوصفه مضمونا حيّا ونابضا بعناصر المكان والزمان والإنسان، وليس بوصفه شكلا فولكلوريا جامدا، ما جعلها مرشحة للتنقل برشاقة بين أزمان وأماكن وحيوات متباينة دون أن تفقد بوصلتها الإبداعية القادرة على رصد التداخل الدائم بين المصائر والأدوار والغايات والأشخاص، على نحو يبرز التلابس الحقيقي في شبكة الحياة والمجتمع والكون.

وقال إن عنوان رواية "غرفة حنا دياب" بوصفه العتبة الأولى والحاسمة لمطلوب الخطاب الروائي – إلى جانب مسوغات واهتمامات سردية أخرى – يؤكد أننا أمام روايتين؛ رواية معاصرة مأزومة ومجروحة ذاتيا وموضوعيا، تحاول أن تتعافى برواية ماضية مأزومة ومجروحة أيضاً، والرواية الثانية على حقيقة أن الحكي والسرد هو خير مرهم للجراح.

وأوضح أن هذا الميكانزم النفسي الدفاعي الذاتي لا ينفي أية أهداف أو أدوار وظيفية متبادلة بين الواقع في الرواية الأولى والثانية، ما يدفع إلى تسليط الضوء على شخوص وأحداث وغايات الزمن الماضي في حلب وإسطنبول، لنعيش حالة الوهم العثماني، ونتفيأ ظلال المدينة الشامية الفاضلة، ونستكشف مخالب الوحش الأوروبي.

واستعرض عبدالخالق أبرز الثيمات الفكرية التي اعتنت شهلا العجيلي بإبرازها في الرواية، ومنها: إنجاز نص روائي مثقف يمور بالتفاصيل والمعلومات التاريخية على نحو عفوي، واحتواء النص على طبقة سميكة من التفاصيل النسوية التي تعكس الفهم المتقدم للنسوية بوصفها وعياً مغايراً للرؤية الذكورية، وكونها واجهة رئيسة لنقد ما بعد الاستعمار؛ فالنساء هن من يدفعن الثمن الأكبر في الحروب والكوارث والأزمات، مع التأكيد على أن التاريخ يعيد نفسه بأدوار مختلفة ووظائف مبتكرة وممثلين جدد.

من جهتها، استعرضت العجيلي تجربتها في كتابة الرواية، مشيرة إلى السياقات والعناصر التاريخية التي اعتنت بها في الكتابة، كما قرأت نصوصاً من الرواية أمام الحضور.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير