بلديات الطفيلة تطلق حملات تشجير لزراعة 3000 شجرة ضمن الخطة الوطنية للتخضير
القبة نيوز - باشرت بلديات الطفيلة الكبرى وبصيرا والحسا والقادسية تنفيذ حملات ميدانية ضمن الخطة الوطنية للتشجير والتخضير، استهدفت المناطق الحيوية والساحات العامة ومداخل المدن، بهدف توسيع الرقعة الخضراء وتحسين الواقع البيئي والجمالي في المواقع المحددة، من خلال زراعتها بالأشجار الحرجية والمثمرة.
وشهدت فعاليات الحملة، التي نُفذت في مختلف البلديات، زراعة نحو 3000 شجرة حرجية ومثمرة تتلاءم مع طبيعة كل منطقة، بمشاركة شبابية وطلبة وأفراد من المجتمع المحلي، إلى جانب كوادر البلديات.
وانطلقت الحملات، اليوم الخميس، من مدخل الطريق الدائري في مدينة الطفيلة، والمدخل الجنوبي في لواء الحسا، إضافة إلى الساحات والحدائق العامة في بلديتي بصيرا والقادسية، على أن تمتد في مراحل لاحقة لتشمل مداخل المناطق السكنية، والشوارع الرئيسية والفرعية.
وأكد رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى الدكتور محمد الكريمين، ورئيس لجنة بلدية الحسا جواد العطيوي، ورئيسة لجنة بلدية بصيرا المهندسة نسرين الربعي، ورئيس لجنة بلدية القادسية سعد الجازي، أن هذه الجهود تندرج ضمن خطة شاملة تهدف إلى تعزيز المشهد الحضري والبيئي في مختلف مناطق المحافظة، وبالتزامن مع الاحتفال بعيد الشجرة.
وأوضحوا أن المبادرة تأتي استجابة لتوجيهات وزارة الإدارة المحلية، وانطلاقاً من أهمية حماية البيئة وترسيخ مفاهيم الاستدامة، وترجمة للتوجيهات الوطنية الداعية إلى التوسع في المساحات الخضراء، ومواجهة التحديات البيئية والتغيرات المناخية.
وأشاروا إلى أن خطة التشجير راعت اختيار المواقع المناسبة وأنواع الأشجار الملائمة للبيئة المحلية والمناخ السائد في المحافظة، بما يضمن نجاح عمليات الزراعة واستدامتها على المدى الطويل، مع التأكيد على متابعة نمو الأشجار والعناية بها بشكل مستمر.
وبيّنوا أن البلديات في قصبة الطفيلة ولوائي الحسا وبصيرا باشرت بتنفيذ الخطة ميدانياً عبر كوادرها الفنية والعمالية، وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لافتين إلى أن أعمال الزراعة ستتواصل على مراحل ووفق برنامج زمني محدد يشمل مختلف مناطق البلديات والطريق الصحراوي، لضمان تحقيق أهداف الحملة.
وأضافوا أن البلديات أعدّت خططاً تركز على ديمومة الأشجار المزروعة، من خلال تنفيذ برامج ري وصيانة دورية، والمتابعة المستمرة لها، بما يسهم في تعزيز الغطاء النباتي وتحسين جودة الحياة لأبناء المجتمع المحلي، إلى جانب إضفاء طابع جمالي على المداخل والمواقع العامة في المدن.
















