تزامنًا مع زيارة الملك إلى محافظة إربد.. العيسوي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك
القبة نيوز - تزامنًا مع زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، إلى محافظة إربد، افتتح رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ مبادرات جلالة الملك، مشروع النُزل البيئي في محمية اليرموك بمنطقة أم قيس، بحضور وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، ومحافظ إربد رضوان العتوم، وأمين عام وزارة السياحة والآثار الدكتور يزن الخضير.
وجال العيسوي في مرافق النُزل الذي نُفذ بتوجيهات ملكية سامية، ضمن إطار المبادرات الملكية الهادفة إلى دعم السياحة البيئية، وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة، وتمكين المجتمعات المحلية.
ويشتمل المشروع على فندق مكوّن من طابقين يضم كل طابق خمس غرف، إضافة إلى 20 شاليهًا، ومطعم، ومنطقة خدمات، وممرات ومرافق خدمية متكاملة، صُممت جميعها بما ينسجم مع الطابع البيئي والطبيعي للموقع، إلى جانب "دكان الطبيعة” الذي يضم منتجات حرفية يدوية مستوحاة من طبيعة المنطقة.
واستمع العيسوي، خلال جولته، إلى شرح من القائمين على النُزل حول طبيعة المشروع والخدمات التي سيقدمها، حيث من المتوقع أن يوفر نحو 50 فرصة عمل لأبناء المجتمع المحلي عند بدء التشغيل الفعلي، تم تعيين 40 منهم حتى الآن.
ويأتي تنفيذ هذا المشروع في إطار الجهود الملكية الرامية إلى تعزيز السياحة البيئية في المملكة، واستثمار المواقع الطبيعية ذات القيمة البيئية، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل لأبناء المجتمعات المحيطة.
وأكد العيسوي، في تصريحات صحفية، أهمية المشروع بوصفه نموذجًا للسياحة البيئية التي تجمع بين الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتوفير فرص العمل، والترويج للمنتجات الشعبية المحلية، بما يعزز مسارات التنمية المحلية المستدامة.
وقال إن افتتاح النُزل البيئي يهدف إلى تعزيز السياحة البيئية المستدامة، وربط حماية الطبيعة بالتنمية الاقتصادية للمجتمعات المحلية، بما يحقق أثرًا تنمويًا مباشرًا ينعكس إيجابًا عليها، ويوفر فرصًا للاستفادة من المقومات الكبيرة التي تتمتع بها المنطقة، وتسخيرها في دعم جهود التنمية الاقتصادية المحلية، من خلال خلق فرص عمل لأبناء المنطقة والمساهمة في تسويق المنتجات الريفية لأصحاب المشاريع الصغيرة.
وأضاف أن المشروع يُعد من المشاريع النوعية والريادية، نظرًا لموقعه الفريد داخل محمية اليرموك وإطلالته الخلابة على مرتفعات الجولان، ما يجعله وجهة واعدة للسياحة البيئية على المستويات المحلي والعربي والدولي، مشيرًا إلى أنه يجسد نموذجًا للشراكة الحقيقية والمستمرة بين المبادرات الملكية ومؤسسات المجتمع المدني، ممثلة بالجمعية الملكية لحماية الطبيعة.
كما أكد العيسوي أن المبادرات الملكية السامية تواصل، بتوجيهات ملكية، دعم المشاريع النوعية التي تعزز مكانة الأردن السياحية، وتوفر تجارب سياحية متكاملة، مع الحفاظ على البيئة وإشراك المجتمع المحلي في مسارات التنمية.
وحضر حفل الافتتاح رئيس مجلس إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بتول العجلوني، ومديرها العام فادي الناصر، ورئيس لجنة بلدية خالد بن الوليد راوية الغرايبة.















