لجنة التربية والتعليم النيابية تطّلع على إنجازات الجامعة الهاشمية في التصنيفات الدولية
القبة نيوز - أكد رئيس الجامعة الهاشمية الدكتور خالد الحياري، خلال لقائه لجنة التربية والتعليم النيابية برئاسة النائب إبراهيم القرالة وبحضور أعضاء من اللجنة، اليوم الأحد، أن عام 2025 شكّل محطة مفصلية في مسيرة الجامعة، حيث تميز بالإنجاز والعطاء في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مشيرًا إلى انطلاق الجامعة نحو آفاق جديدة من الجودة والتميز والعالمية عبر تحديث البرامج الأكاديمية وتوسيع المبادرات المجتمعية.
وأشار الحياري إلى بناء شراكات استراتيجية، وتطوير البنية التحتية، وتبني سياسات حديثة في الإدارة والحوكمة، لافتًا إلى اهتمام الجامعة بالمشاريع الوطنية الرائدة.
وعرض الدكتور الحياري واقع الجامعة الأكاديمي والإداري، مستعرضًا البرامج والتخصصات المستحدثة وتقدم الجامعة في التصنيفات العالمية، حيث سجلت قفزة نوعية في تصنيف Webometrics بتقدمها 660 مركزًا عن العام الماضي لتحتل المرتبة 827 عالميًا والثالثة محليًا، كما حققت تقدمًا ملحوظًا في تصنيف QS للاستدامة بارتقائها 164 مرتبة لتصل إلى المركز 704 عالميًا والثالثة محليًا، مع أداء متميز في مجالات الحوكمة والأثر البيئي والاجتماعي.
كما أحرزت تقدمًا لافتًا في تصنيف UNIRANKS 2025 بحلولها ثالثة محليًا و37 عربيًا من بين 37,470 جامعة، لتؤكد مسارها التصاعدي نحو العالمية، مشددًا على استمرار تحسين ترتيبها في التصنيفات العالمية لتعزيز جودة التعليم وتطوير الخطط الأكاديمية.
وبيّن الحياري أن الاعتماد الأكاديمي يعد المعيار الحقيقي لتقييم الجامعات، مشيرًا إلى حصول الجامعة على اعتمادات دولية مرموقة لنحو 15 تخصصًا في مختلف الكليات، إضافة إلى سعيها للحصول على اعتمادات جديدة في تخصصات أخرى.
وأوضح أن مؤشرات البحث العلمي شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث بلغ عدد الأبحاث المنشورة عام 2025 نحو 1400 بحث مقارنة بـ1200 بحث عام 2023، فيما ارتفع عدد الاستشهادات العلمية إلى نحو 27 ألف استشهاد عام 2025 مقابل 17 ألفًا عام 2023، إلى جانب ارتفاع الاقتباسات لأبحاث ودراسات أعضاء الهيئة التدريسية.
وأضاف أن الجامعة موّلت 32 مشروعًا بحثيًا بقيمة نحو 1.2 مليون دينار، وأصدرت أربع مجلات علمية محكّمة، بما يعزز البحث العلمي التطبيقي ذي الأثر المجتمعي المتوافق مع الأولويات الوطنية.
وأشار الحياري إلى أن الجامعة تجري مراجعة دورية للخطط الدراسية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، مع التركيز على الابتكار وتنمية المهارات التطبيقية، مستعرضًا استحداث تخصصات نوعية مثل تكنولوجيا المالية والهندسة الحيوية، إضافة إلى تخصصات على مستوى الدبلوم والدبلوم العالي، في إطار رؤية شمولية لملاءمة مخرجات التعليم مع احتياجات المستقبل.
كما قدم الحياري نبذة عن الجامعة، مبينًا أنها تضم 16 كلية و56 تخصصًا و40 برنامج دراسات عليا، ويبلغ عدد طلبتها نحو 30 ألف طالب، فيما تجاوز عدد خريجيها منذ تأسيسها عام 1995 نحو 113 ألف خريج، مؤكدًا أن الجامعة لم ترفع الرسوم الجامعية، وأن عدد أعضاء الهيئة التدريسية يبلغ 870 عضوًا، بالإضافة إلى 870 موظفًا إداريًا وفق مبدأ (1:1)، مع مراعاة العبء التدريسي المناسب ومواءمة المخرجات التعليمية مع سوق العمل.
من جانبه، أكد النائب إبراهيم القرالة أن قطاع التعليم العالي يشكل ركيزة أساسية لتحقيق رؤية التحديث الملكية الشاملة، مشددًا على أن التحديات التي تواجه القطاع تتطلب جهودًا متكاملة للنهوض به، معربًا عن اعتزازه بما تحققه الجامعات الأردنية من إنجازات نوعية رغم الظروف المختلفة.
















