facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

رأس السنة الأمازيغية في الجزائر حين تمتزج الهوية بالأرض

رأس السنة الأمازيغية في الجزائر حين تمتزج الهوية بالأرض
القبة نيوز- تحتفل الجزائر كل 12 جانفي بـ"يناير" أو رأس السنة الأمازيغية 2976، اليوم الذي يعتبر عيدا وعطلة رسمية مدفوعة الأجر منذ إقراره سنة 2018، تعزيزا للوحدة للوطنية وتكريسا للهوية الأمازيغية التي تميز سكان شمال إفريقيا.

وتم إقرار الأمازيغية كلغة رسمية في الجزائر في دستور عام 2016، في عهد الرئيس السابق الراحل عبد العزيز بوتفليقة، كما أن الاحتفال يعد امتدادا لجذور تاريخية وثقافية عميقة في شمال إفريقيا، ويرتبط بالتقويم الفلاحي وبانتصارات الملك شيشناق التاريخية، وقد كان يُحتفل به شعبيًا قبل إقراره رسميًا.

وانطلقت الاحتفالات هذه السنة بولاية بني عباس، والتي تضم الطبعة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية، وذلك تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

وقد أشرف على مراسم افتتاح هذه الفعاليات، التي تقام من 10 إلى 12 يناير الجاري تحت شعار "من بني عباس... يناير يبرق للجزائر المنتصرة"، الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد.

ويتضمن البرنامج المسطر بمناسبة هذه الاحتفالات، سلسلة من الأنشطة الثقافية من بينها افتتاح فضاء مخصص لسوق يناير يضم أجنحة للكتاب تتيح للمؤلفين والمبدعين تسويق إصداراتهم إلى جانب فضاءات مخصصة للمؤسسات الناشئة.
وتعكس هذه التظاهرة "الاعتزاز بالانتماء إلى الجزائر الواحدة الموحدة وإلى الجزائر المنتصرة"، حسبما أبرزه عصاد على هامش انطلاق قافلة المشاركين من الجزائر العاصمة نحو بشار مرورا بوهران، قبل التوجه إلى بني عباس، احتفاء بالمشروع الضخم لخط السكة الحديدية بشار-بني عباس-تندوف-غارا جبيلات.

ويرتبط الاحتفال الفلاحي بعادات متوارثة منذ أجيال، حيث يرمز للوفرة الغذائية وبما تجود به الأرض من عطاء وخيرات، حيث تحضر النسوة احتفالا بالمناسبة "عشاء يناير" ويطبخ فيها الكسكسي بسبعة بقوليات جافة رمزا للخير والعطاء.

تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير