بلدية إربد الكبرى تبدأ بإخلاء بيت علي خلقي الشرايري وتحويله إلى نادٍ سياسي ثقافي
القبة نيوز - أعلنت بلدية إربد الكبرى البدء بإخلاء بيت علي خلقي الشرايري من المكتبة العامة التي تشغله منذ عدة سنوات، ونقلها إلى عمارة الأوقاف الواقعة مقابل ساحة بيت النابلسي.
وقال الناطق الإعلامي باسم البلدية، غيث التل، إن الإجراء يأتي ضمن حزمة من الخطط التي شرعت البلدية بتنفيذها، انسجامًا مع رؤيتها لتطوير وسط المدينة ومنطقة تل إربد، والحفاظ على الأبنية التراثية فيها وإبرازها كمعالم حضارية وثقافية مهمة، بما يسهم في جذب السكان والسياح إليها على نحو أمثل.
وبين التل، أن المنزل الذي استملكته البلدية قبل نحو 20 عامًا، وخضع لعمليات ترميم بعد ذلك بعدة سنوات، يحمل رمزية كبيرة، ويعد واحدًا من أبرز المعالم الحاضرة في ذاكرة المدينة وسكانها.
وأشار إلى أن البلدية بصدد تحويله إلى نادٍ سياسي ثقافي، ليكون صرحًا للعلم والمعرفة ومقرًا للحوار الوطني الهادف.
وأضاف التل، أن البلدية وجامعة اليرموك بدأتا شراكة مثمرة، حيث باشرتا بإجراء عدة دراسات وطرح مجموعة من المقترحات المتعلقة بكيفية تشغيل البيت وتطويره، مع الحفاظ على طابعه التراثي والتاريخي، وبما يتلاءم مع المنطقة المحيطة به، التي تشهد أعمال تطوير متواصلة منذ عدة أشهر، بهدف ربط المواقع التراثية مع بعضها، ومع المشاريع التطويرية الجارية في منطقة ظهر التل.
وأكد التل، حرص البلدية على حماية جميع الأبنية القديمة في المنطقة، ومنع هدمها أو العبث بها، لافتًا إلى قيام البلدية بعدد من عمليات الاستملاك لمنازل تراثية، خشية إزالتها من قبل مالكيها.
















