بريطانيا تقترض أكثر من المتوقع في تشرين الثاني وسط ضغوط اقتصادية
القبة نيوز - أظهرت بيانات رسمية أن الحكومة البريطانية اقترضت أكثر من المتوقع خلال شهر تشرين الثاني الماضي، في وقت يواجه فيه الاقتصاد ضغوطاً متزايدة قبيل تقديم وزيرة الخزانة راشيل ريفز لموازنة الخريف في وقت متأخر من الشهر الماضي.
ووفقاً لمكتب الإحصاءات الوطني البريطاني، بلغ صافي اقتراض القطاع العام 11.7 مليار جنيه إسترليني، وهو أقل بنحو 1.9 مليار عن الشهر نفسه من العام الماضي، لكنه جاء أعلى من توقعات الأسواق التي كانت قد قدرت العجز بنحو 10 مليارات جنيه.
وأوضح المكتب أن الانخفاض في الاقتراض مقارنة بالعام الماضي يعود أساساً إلى زيادة إيرادات الضرائب ومساهمات التأمين الوطني، رغم ارتفاع الإنفاق العام. ومع ذلك، أشار إلى أن إجمالي الاقتراض منذ بداية السنة المالية لا يزال أعلى من مستواه في الفترة نفسها من العام السابق.
وبلغ حجم الاقتراض خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة المالية حتى تشرين الثاني 132.3 مليار جنيه إسترليني، بزيادة 10 مليارات جنيه عن الفترة المقابلة من 2024، ليكون ثاني أعلى مستوى مسجل بعد ذروة جائحة كورونا في 2020.
















