facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

وزير الشباب يؤكد أن العمل التطوعي يحظى باهتمام ملكي ويشكل مسارًا مؤسسيًا للتنمية

وزير الشباب يؤكد أن العمل التطوعي يحظى باهتمام ملكي ويشكل مسارًا مؤسسيًا للتنمية
القبة نيوز - أكد وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان أن العمل التطوعي في الأردن يحظى برعاية واهتمام ملكي، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن بناء الإنسان هو الأساس في بناء الدولة. وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني رسخ هذا النهج من خلال ربط العمل التطوعي بمفاهيم التنمية والتمكين وتعزيز التماسك الاجتماعي، فيما أسهم سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في تحويل هذا التوجه إلى رؤية عملية تستهدف الشباب، وتنقل التطوع إلى مسارات مؤسسية ذات أثر مستدام، تجسدها جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي.

جاء ذلك خلال مشاركة العدوان، اليوم الأربعاء، في جلسة حوارية بعنوان "الشباب والعمل التطوعي: شراكة نحو مستقبل أفضل”، نظمتها كلية الآداب في جامعة الزيتونة الأردنية، حيث أوضح أن العمل التطوعي في المجتمع الأردني يعد قيمة أصيلة ومتجذرة، مبينًا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في نقص المبادرات، بل في تنظيمها ومأسستها بما يضمن الاستدامة وقياس الأثر. وأكد أن الانتقال من التطوع الموسمي والعفوي إلى التطوع المؤسسي المنظم يمثل مدخلًا أساسيًا للتنمية.

وبيّن العدوان أن وزارة الشباب تنطلق من إيمانها بقدرات الشباب وطاقاتهم، والحاجة إلى إطار وطني جامع يقود العمل التطوعي بأسلوب علمي وإداري، وهو ما تمثل في تأسيس المنصة الوطنية للتطوع "نحن” كمرجعية تعمل على تنظيم الجهود وتوحيدها. وأوضح أن المنصة أصبحت بنك معلومات وطنيًا شاملًا للمتطوعين، يسهم في توجيه التطوع التخصصي وربطه باحتياجات المجتمعات المحلية وأهداف التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي تشكل الذراع التحفيزي لمنظومة التطوع المؤسسي، إذ تعزز ثقافة الأثر والاستدامة والجودة، وتكرس التنافس الإيجابي، وترتبط بالقيم الوطنية والقيادة الهاشمية.

وأكد العدوان أن العمل التطوعي في الأردن يشكل جزءًا من الهوية الوطنية، ومع إطلاق جائزة الحسين بن عبدالله الثاني أصبح مسارًا واضحًا ونهج دولة قابلًا للقياس. كما شدد على أن مأسسة العمل التطوعي لا يمكن أن تتحقق دون شراكات فاعلة تجمع وزارة الشباب مع المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص والجامعات والمجتمع المدني والمنظمات الدولية.

من جهته، أوضح عميد كلية الآداب في جامعة الزيتونة الأردنية الدكتور موسى الزغول أن الجامعة تولي العمل التطوعي اهتمامًا خاصًا، باعتباره أحد المسارات التربوية المكملة للعمل الأكاديمي، لما له من دور في بناء شخصية الطالب وتنمية حس المسؤولية والانتماء المجتمعي لديه. وأكد حرص الكلية على إدماج مفاهيم التطوع والعمل المجتمعي ضمن أنشطتها المنهجية واللامنهجية، وتشجيع الطلبة على المبادرة والمشاركة الفاعلة في البرامج الوطنية التي تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير