الأميرة وجدان ترعى افتتاح معرض الخزف الفني المكسيكي في المتحف الوطني للفنون الجميلة في عمان
القبة نيوز - رعت سمو الأميرة وجدان الهاشمي، رئيسة الجمعية الملكية للفنون الجميلة، مساء أمس الثلاثاء، افتتاح معرض الخزف الفني المكسيكي بعنوان "حكايات في الطين: من المكسيك إلى الأردن” في المتحف الوطني للفنون الجميلة بالعاصمة عمّان، وذلك بحضور سمو الأميرة رجوة بنت علي وسمو الأميرة كرمة بنت محمد عباس.
وشهد حفل الافتتاح حضور السفير المكسيكي لدى المملكة جاكوب برادو غونزاليز، ومدير عام المتحف الدكتور خالد خريس، إلى جانب حاكمة ولاية تشيواوا شمالي المكسيك، ويضم المعرض مشاركات لفنانين مكسيكيين من قرية ماتا أورتيز في ولاية تشيواوا.
وأشاد السفير المكسيكي، في كلمة ألقاها خلال الحفل، بعلاقات الصداقة التي تجمع المكسيك والأردن، مشيرًا إلى أن المعرض، الذي يستمر حتى 20 كانون الثاني المقبل، يضم 22 قطعة خزفية فنية تعكس التقاليد والموروث الثقافي المكسيكي الغني. واعتبر أن هذا المعرض يشكل انطلاقة مهمة لتعزيز التعاون الثقافي والفني بين البلدين الصديقين، مستعرضًا نشأة هذا الفن في المكسيك وخصوصيته وانتشاره، ولا سيما في ولاية تشيواوا.
وأشار غونزاليز إلى أن الأردن والمكسيك يحتفلان هذا العام بمرور خمسين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، مؤكدًا أن المتحف الوطني للفنون الجميلة يشكل منصة مهمة لعرض ثراء الفنون المكسيكية والترويج لإبداعات الفنانين والحرفيين المكسيكيين.
ويضم المعرض أعمال فنانين من قرية ماتا أورتيز، ويمثل معروضاته إنتاج ثلاثة أجيال فنية، من بينها أعمال الفنان خوان كيزادا، الذي أسس هذا التقليد الفني في منتصف سبعينيات القرن الماضي في القرية الواقعة شمالي المكسيك. وتشتهر ماتا أورتيز بإحياء تقليد فخاري قديم مستوحى من الموقع الأثري القريب "باكيمه”، الذي يعد جزءًا من مجمع موغولون الثقافي المتأخر.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت القرية مرجعًا عالميًا في فن الفخار المعاصر، لما تتميز به من تقنيات دقيقة وحرفية عالية، إلى جانب إعادة صياغة مبتكرة لتصاميم مستمدة من إرث الأجداد.
ويشارك في المعرض عدد من أبرز صانعي الفخار، وهم: آنخل ثيسر، وبوجاريني سوتو، ولاورا بوجاريني، وباولا جاييجوس بوجاريني، وهيكتور جاييجوس، وكارلا لوبث كوتا، ولولي لوثيرو، وبيتي كيثادا، وإسرا ساندوفال، ولاورا جانيت، وسيلفييرا بيدريجون، وتافو سيلفييرا ساندوفال، وإليفيدا تينا مونيوث.
وتعكس الأعمال المعروضة جمالية معاصرة متجذرة في الاستمرارية التاريخية، وكأن الإرث الفني لشعوب شمال المكسيك القديمة تدفق دون انقطاع منذ عصور ما قبل الكولومبية وصولًا إلى الحاضر وما بعده، ضمن إطار مجمع موغولون الثقافي، علماً بأن هذه الأعمال عرضت سابقًا في صالات عرض ومتاحف مرموقة داخل المكسيك وخارجها.
















