العتوم : تستعرض تحديات التعليم وتربطها بالمؤشرات المجتمعية المقلقة
في مداخلة نيابية اتسمت بالبعد الوجداني والتحليل الفني، ركزت النائب هدى العتوم على السياسات التعليمية والإدارة المالية للقطاع خلال مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2026، مستهلة حديثها بتحية خاصة لقطاع غزة الذي وصفته بـ«موازنة الرجال».
التعليم العام
• انتقدت التخبط في برنامج التعليم المهني BTEC الذي أدى إلى ارتفاع نسب التسرب المدرسي لتتجاوز 22 ألف طالب.
• سلطت الضوء على واقع رياض الأطفال، حيث لا تتجاوز نسب الالتحاق في بعض المحافظات 39%، مشيرة إلى الكلفة الباهظة لإنشاء الغرفة الصفية الواحدة والتي تصل إلى 80 ألف دينار.
المناهج والكتب المدرسية
• كشفت عن ارتفاع كلف الطباعة من 18 مليون دينار في 2021 إلى 35 مليونًا في 2025.
• استهجنت إثقال طالب الصف الأول بـ13 كتابًا، وتضخيم كتب الصفوف الثلاثة الأولى، مع تركيز مبالغ فيه على مفاهيم "الجندرة” على حساب البناء القيمي والوطني.
المعلمون والتطوير المهني
• طالبت بإعادة إحياء نقابة المعلمين لرفع معنوياتهم.
• انتقدت الاعتماد المفرط على التعليم الإضافي بكلفة 15 مليون دينار في مواد أساسية، معتبرة أنه يهدد جودة المخرجات.
• أشارت إلى فشل برامج التطوير المهني التي التحق بها آلاف المعلمين دون أثر وظيفي ملموس.
التعليم العالي
• اعتبرت أن نظام "الموازي” الذي يستحوذ على 30% من المقاعد يضرب العدالة، وأن مخصصات التحول التقني بمقدار مليون دينار غير كافية.
• استشهدت بتعثر مشروع جامعة جرش منذ عام 1997 كمثال على ضعف التخطيط.
مؤشرات مجتمعية مقلقة
• أشارت إلى ارتفاع نسب الجريمة 10%، المخدرات 20%، والطلاق 31%.
• حذرت من خطر الفقر الذي تجاوز 30% في بعض المناطق، والفاقد المائي الذي يلتهم نصف الموارد تقريبًا.
• دعت إلى استثمار حقيقي في مكافحة الفساد بدلًا من ملاحقة الموظفين الراغبين بإجازات بدون راتب.
العتوم شددت على أن معالجة ملف التعليم يجب أن تكون أولوية وطنية، مؤكدة أن التحديات التعليمية مرتبطة بشكل مباشر بالمؤشرات المجتمعية والاقتصادية، وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الاستثمار في الإنسان والمعلم.
















