facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

شارع الخضر في السلط يعبق بالعراقة والأصالة والتراث القديم

شارع الخضر في السلط يعبق بالعراقة والأصالة والتراث القديم

القبة نيوز - يعد شارع الخضر في مدينة السلط معلمًا سياحيًا لعشاق العراقة والأصالة والتراث القديم، وواحدًا من 23 موقعًا تراثيًا في السلط، ولا سيما أنه يتميز بجمال حجارة البيوت الصفراء، وأجواء تراثية فريدة.

وتتركز في هذا الشارع الذي يشهد إقبالًا كبيرًا من الزوار، خاصة بعد إدراج مدينة السلط على قائمة التراث العالمي الكثير من النشاطات الدينية المتمثلة في كنيستي الخضر والروم الأرثوذكس، إلى جانب النشاطات التجارية المتمثلة بالمحال التجارية المختلفة والواقعة على جانبي الشارع.
ويتم الدخول إلى شارع الخضر الذي سُمي بذلك الاسم نسبةً إلى مقام الخضر عليه السلام من ساحة العين بالقرب من جامع السلط الكبير بحركة ملتوية بين الدكاكين التجارية التي يرجع تاريخ إنشائها إلى نهاية القرن التاسع عشر.

وأبرز ما يُظهر جمال الشارع الذي يعبق برائحة التراث وذكريات المكان، هو المحلات المتراصة، بدءًا من شارع الإسكافية الشهير في المنطقة، والذي يبدأ في أول أدراج شارع الخضر.

ويعتبر شارع الخضر من أقدم شوارع المدينة، حيث يمتد من ساحة العين (ساحة السلط الرئيسية)، صعودًا حتى يصل إلى كنيسة الخضر ونزولًا حتى يلتقي بشارع الميدان.

وتكثر في شارع الخضر الانحناءات والالتواءات، وتشمل مبانيه استعمالات مختلفة، منها التجاري والسكني والديني والتعليمي، ويوجد تفاوت في أعمار المباني، حيث يتجلى الاختلاف في أعمار المباني في واجهات الشارع، إذ يتغير الحجر ولونه وكذلك أشكال الفتحات ونمط البناء.

ويتميز الشارع الحيوي والهام باتصال واجهاته وتلاصقها ولا يتخللها سوى بعض الفراغات التي تكون في الغالب، أما ممرات فرعية أو إدراج تؤدي إلى شوارع ومناطق أخرى، فهناك درج يصل بين شارع الخضر وسوق الحمام الذي لا يزال محتفظًا بطابعة القديم ويسمى درج (الإسكافية) تبعًا لنوع النشاط التجاري الذي يمارس فيه.

ويعمل غالبية أصحاب المحال التجارية في هذا الشارع بمهن قديمة، وبعضهم في مهن حديثة.

وتتجلى أهمية شارع الخضر باحتوائه على كنيسة رقاد السيدة العذراء (كنيسة الروم الأرثوذكس) والمدرسة التابعة لها والتي يعود تاريخها إلى القرن السادس عشر، بالإضافة لمقام الخضر أو كنيسة الخضر.

وينحدر من شارع الخضر الرئيس شارعان فرعيان، الأول يقع في البداية وأطلق عليه اسم (شارع الخياطين)، وهو شارع (الشوام) سابقًا، وسمي بذلك لتواجد الخياطين من الشام، أما الثاني فهو شارع (الإسكافية) وهو عبارة عن سوق للأحذية وسمي بذلك نظرًا لطبيعة الحرف السائدة فيه، وهي تصليح وصناعة الأحذية على غرار الأسواق الشامية التي تتميز بتجمع أصحاب الحرف الواحدة في مكان معين.

وأهم ما يميز الشارع، هي الحركة الملتوية بين المحال وتفاوت أعمار المباني وتعدد النشاطات التعليمية والدينية والتجارية والسكنية، إضافة إلى أهميته التاريخية، حيث يحتوي على العديد من البيوت التراثية القديمة والتجارب السياحية الحديثة التي أضافت تجربة ذات نوعية فريدة تروي قصة المكان، ومن تلك التجارب (بيت جدي، دار الحرف، تجربة المكارم، الخلقة السلطية، الحناء، العرس البلقاوي، بازار الخضر، بيوت الضيافة، مثل "بيت فاطمة الزعبي، بيت هالة قاقيش" ومركز الخضر للتدريب وارث الأردن).











(المصدر : بترا)
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )
 
تصميم و تطوير