facebook twitter Youtube whatsapp Instagram nabd

‏الذكرى الـ 15 لتسمية الأمير الحسين وليا للعهد

‏الذكرى الـ 15 لتسمية الأمير الحسين وليا للعهد
القبة نيوز- شخصية تجمع بين كلّ ما هو مثالي، ومتمكن وقادر على جعل التحديات فرصا ذهبية، عضيد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وقرة عينه، يحضر بإنجازاته ومبادراته، التي تبدأ وتنتهي عند نقطة واحدة ترتكز على مصلحة الوطن والمواطن، سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، حضور محلي وعربي ودولي منقطع النظير، بتميّزه واستثنائية الإنجازات.
اليوم، الذكرى (15) لتسمية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد، هي سنون مضت تحمل في قراءاتها ثراء إبداعيا من مبادرات وإنجازات ورؤى وجولات وحضور ونقاشات ومقابلات تلفزيونية، تؤكد في مجملها أن الحسين شخصية عبقرية مميزة، ملمّ بملفات حساسة ودقيقة، على كافة المستويات المحلية والعربية والدولية، يحرص على متابعة الأمور بنفسه والاستماع لكافة الآراء والمقترحات والأخذ بما هو مقنع وعملي منها.
أعوام خمسة عشر، مليئة بالإنجازات والحرص من سموه على التطبيق العملي لكل طرح يقدّمه المسؤول، يرفض سموه الوعود أو الشعارات، بإصرار على أن يتم تطبيق كل المقترحات والرؤى، على أرض الواقع، بعيدا عن مبدأ القول وزخرفه، فحرص سموه دوما يرتكز على التطبيق العملي وفقا لاحتياجات المواطنين، ولمسيرة التنمية، لتمضي هذه الأعوام بالكثير من التحديث والتطوير.
لدى سمو الأمير الحسين الأمير الشاب، وداعم الشباب وقضاياهم ورؤاهم، لديه مبادرات هامة ورؤى تساند جهود جلالة الملك الكبيرة التي يبذلها على الساحة الدولية وتحديدا في القضية الفلسطينية وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، وفي دعم الأهل في غزة، وكذلك تساند توجيهات ورؤى جلالة الملك في الشأن المحلي تحديدا فيما يتعلق بمسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، فسموه حاضر يساند جلالة الملك ويبادر ويتابع ويوجه ويقدم النصح، علاوة على كون سموه يتسم بالوضوح والعمق المعرفي، يتسم بجانب غاية في الأهمية متمثلا في الواقعية، ما يجعله يركز على النتائج التي يجب أن تحمل إنجازات وتميزا .
سمو الأمير الحسين سجّل على مدى الخمسة عشر عاما الماضية محطات باهرة وانجازات عظيمة، على كافة المستويات والأصعدة محليا وعربيا ودوليا، حضر بقوة وتميّز في محافل دولية شابا أردنيا متحمسا، الفارس الهاشمي ابن عبد الله الثاني، ليصبح رمزا وطنيا يعتز به الأردنيون، ويرون به أملا ومصدر طمأنينة ومصدر إلهام، وينظر له العالم بعين التقدير والاحترام، والإعجاب، فقد أثبت حضورا قويا مميزا استثنائيا في محافل هامة وكافة عواصم صناعة القرار الدولية.
يوم، نبتهل فيه إلى الله أن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني وعضيده سمو الأمير الحسين ولي العهد، اطال الله بعمر سمو ولي العهد، تحت ظل صاحبي الجلالة المعظمين الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبدالله، كل عام والأردن ينعم بقيادة مميزة.
تابعوا القبة نيوز على
 
جميع الحقوق محفوظة للقبة نيوز © 2023
لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر ( القبة نيوز )