مدير الأمن العام: وفرنا 180 مليون دينار من عملية الدمج
مدير الأمن العام: الأردن يواجه تحديات لا تهديدات وموعد التجنيد يعتمد على جائحة فيروس كورونا المستجد
القبة نيوز- قال مدير الامن العام اللواء الركن حسين الحواتمة الاثنين، إن الأردن لا يواجه أي تهديد وإنما تحديات مثل باقي الدول حول العالم.
وأضاف الحواتمة في حديثه لبرنامج "صوت المملكة" أن هنالك خلط بين التحدي والتهديد إذ لا يوجد دولة على وجه الكرة الأرضية لا تواجه تحديات.
"التحدي هو عندما يكون عند الدولة مشاكل تستطيع أن تحلها دون أن تضحي بمصالحها الوطنية العليا على سبيل المثال الإرهاب تحدي وفي الاردن استطعنا حله دون التضحية بأي مصلحة وطنية عليا فالمدارس والسياحة كل القطاعات تعمل بشكل طبيعي" بحسب الحواتمة
وأضاف أن التهديد يؤثر على مصالح الدولة العليا حيث أن المواطن لا يستطيع أن يمارس حياته اليومية فتضطر الدولة أن تغلق المدارس بسبب سوء الأحوال الأمنية أو لا تستقبل سياح بسبب الأحوال الأمنية لكن الأردن لا يواجه أي تهديد .
وفي حديثه عن دمج المؤسسات الأمنية قال الحواتمة إنه جرى دمج 99 وحدة رئيسية وفرعية في الأمن العام بما حقق وفر مالي 65 مليونا دينار، مشيرا بالوقت ذاته أنه لم يتم الإستغناء عن أحد من الكوادر.
وأوضح الحواتمة أن: "إجمالي الوفر المالي من الدمج 180 مليون دينار"
"التشارك في الأصول والبنى التحتية والتكنولوجية حقق وفر مالي مليون و700 ألف وجرىإيقاف تنفيذ مشاريع أبنية مطروحة بقيمة 2 مليون دينار وتمترشيد استخدام الآليات بما حقق وفر 4 مليون دينار وتمالاستغناء عن 29 مبنى مستأجر حقق وفراً بما قيمته 300 ألف دينار " وفق الحواتمة
وقالالحواتمة:" قدمنا للمجتمع مباني وأراضي لتنمية المجتمع المحلي بقيمة رأسمالية 52 مليون دينار (...)قدمنا للمجتمع مباني وأراضي للحكومة ولتنمية المجتمع المحلي بقيمة رأسمالية 52 مليون دينار".
وأكد الحواتمة أنه سيجري تجنيد أعداد كبيرة، مبينا أن موعد التجنيد يعتمد على جائحة فيروس كورونا المستجد.
وبين الحواتمة أن الدمج في الأمن العام تحقق على 3 مستويات ، على المستوى الاستراتيجي وعلى المستوى العملياتي وعلى المستوى التكتيكي.
وتابع الحواتمة: "على المستوى الاستراتيجي كان هناك 3 قيادات لمديرية الأمن العام وقوات الدرك والدفاع المدني هذه القيادات تم دمجها بقيادة استراتيجية واحدة الآن هي مديرية الأمن العام ، باقي القيادات أصبحت قيادات تعبوية كانت في السابق مدير عام الدرك يعين بإرادة ملكية ومدير الدفاع المدني يعين بقرار مجلس وزراء والآن يعينوا عن طريق مدير الأمن العام ، إذا على مستوى استراتيجي دمجنا كل القيادات بحيث أن تكون قيادة استراتيجية واحدة ".
وأوضح الحواتمة: "على المستوى العملياتي دمجت كل هيئات الركنفبدلا من أن تخرج دوريات الدفاع المدني لوحدها والأمن لوحدها والدرك لوحدها أصبحوا الآن يخرجوا بدوريات مشتركة معا بمعنى أننا وفرنا ثلثيالجهد الذي كان سابقا ،أي وفرنا على مستوى القوى البشرية ، ووفرنا ماديا ووفرنا في الجهد العملياتي" .
وأوضح أن الدمج مستقبلا لن يؤدي إلى خفض أعداد أفراد الجهاز بل على العكس سيكون هناك زيادة في الأعداد.
"الدمج انتهى مع نهاية العام الحالي 2020 والسنة القادمة هي سنة التطوير (...) أنهينا 100% من عملية الدمج بين الأجهزة الـ 3 لكن عملية التطوير مستمرة وقد نلجأ إلى بعض التغييرات وهذا حسب طبيعة ما يواجهنا العام المقبل ." وفق الحواتمة
وفي حديثه عن الحملات الأمنية أكد الحواتمة أنها مستمرة حيث اُلقي القبض على 1700 شخص للحفاظ على السلم المجتمعي.
ودعا مدير الأمن العام لمواطنين للاطمئنان وعدم التردد بالإبلاغ عن اي خارج على القانون عبر الرقم المخصص لذلك من خلال تطبيق الواتساب.
وبين أن الحملات الأمنية مستمرة ومخطط لها سابقا وليست بنظام الفزعة وهي ليست رد فعل على حدث معين بل كان مخطط لها منذ بداية العام لكن اصطدمنا بأزمة كورونا التي أخذت منا جهد كبير وأعطيناها الاولوية.
"يجب إيجاد حلول لمن عليهم قيود كثيرةبحيث تعدل الأنظمة والقوانين ليبقى هؤلاء في السجن لأنهم يشكلون خطورة على المجتع مثلشخص سجل عليه 70 قيد" وفق الحواتمة
وقال الحواتمة إنه للتسهيل على المواطنينمع بداية السنة المقبلة سيجري انشاء مركز أمني شامل يكون به الدفاع المدني وقوات الدرك وكل صنوف الشرطة التي يحتاجها المواطن بحيث يستطيع أنينهي جميع معاملاته التي تتعلق بمديرية الأمن العام في مركز واحد.
















