وزير الصحة : ينفي توجه الحكومة إلى خصخصة القطاع الصحي
جابر : يعتذر لرواد التواصل الاجتماعي لعدم تواصله لانشغاله في جلسات مجلس الوزراء وتسيير أعمال الوزارة
جابر : لا أستقبل أي اقتراح اقتصادي لا يشمل المهن المساندة والممرضين والإداريين
عمان - عبدالله اليماني
القبة نيوز-قطع الدكتور سعد فايز جابر وزير الصحة الطريق على المشككين الذين يتناولون على وسائل التواصل الاجتماعي بأن هناك توجها لخصخصة (القطاع الصحي ) . ونفي الوزير نفيا قاطعا عن توجه الحكومة إلى خصخصة وزارة الصحة قائلا : لا يوجد توجه لخصخصة وزارة الصحة . منوها أنها ملك للشعب الأردني ووجدت لعلاج المرضى والحرص على السلامة الصحية في جميع المؤسسات وهي قائمة على الأطباء والممرضين والمهن المساندة الأخرى إضافة للإداريين.
وشدد جابر قائلا : لن نقوم بأي شكل من الأشكال بنقل ملكيتها لأي شركة أو مجموعة يملكها شخص أو عدد من الأشخاص.
وأشار سعد جابر : إن شراء الخدمات من القطاعات الصحية الأخرى هي سياسة تتبعها وزارة الصحة منذ حوالي ٢٠ عام. موضحا أن حوالي ثلث موازنة وزارة الصحة والبالغة (تقريباً ٢١٠ مليون دينار سنوياً) تذهب للقطاعات الصحية الأخرى كالمستشفيات الخاصة والخدمات الطبية الملكية والجامعات إضافة لمستشفى الحسين للسرطان.
وأوضح الوزير: لقد عقدت اجتماعا مع عدد من الإداريين . ونوقش فيه اقتراح أخي الوزير السابق الدكتور غازي الزبن شراء هذه الخدمات عن طريق طرح العطاءات لتحصيل أفضل الخدمات بأفضل الأسعار. الأمر الذي سيقوم بتوفير ما لا يقل عن ٥٠ مليون دينار سنوياً . وهو مبلغ سيتم استخدامه لتحسين نظام الحوافز والتدريب والتعليم للكوادر الطبية وأحوال المراكز الصحية.
وشدد سعد جابر بقوله : لا يد لشركات التأمين أو رجال الأعمال في العطاءات الأخيرة. والهدف الرئيس هو توفير الرعاية الصحية الآمنة للمرضى .
ومنهم من يصعب عليهم الوصول للمستشفيين الرئيسيين في العاصمة ومن لا يجد سرير في العناية المركزة. مشيرا إلى إن عدد سكان الأردن في ازدياد بينما عدد المستشفيات الحكومية كما هي.
وقال سعد جابر : من واجبي تسخير القطاعات الأخرى بفعالية، فهي أيضاً ملك للشعب الأردني ومن واجباتها المشاركة في علاج المرضى.
جاء ذلك من خلال اعتذار قدمه وزير الصحة الدكتور سعد جابر إلى رواد التواصل الاجتماعي الذين حاولوا التواصل معه عبر وسائل التواصل الاجتماعي . مبينا أن ذلك عائد لعدم وجود الوقت الذي يسمح له بالتواصل معهم . وذلك لازدحام برنامجه اليومي مابين جلسات مجلس الوزراء ومتابعة أمور الوزارة ، إلى جانب الاستشارات الطبية مِن زملائه الأطباء . فلذلك وجب توضيح بعض الأمور لتفادي سوء الفهم من البعض ومنعاً لتناقل الأخبار الغير دقيقة التي قد تؤدي لتعطيل سير العمل.
وقد تناولت ردود على اعتذاره ما بين مشيدا في مسيرته الطبية خلال خدماته في الخدمات الطبية الملكية . كأشهر طبيب قلب في الشرق الأوسط والعالم . وما بين الذين يتطلعون إلى دوره في إحداث نقلات نوعية في وزارة الصحة وإنصاف العاملين فيها.
وأشاد الوزير : بالعائلة الطبية قائلا ، لم أتمكن أبداً من إجراء عمليات القلب المفتوح من دون وجود ممرضين وتنفسيين وفنيين متمرسين . موضحا : أنهم بالنسبة له إخوة وأخوات كما هم الأطباء المقيمين والأخصائيين والمستشارين. ونحن عائلة واحدة سخرنا الله تعالى لتسهيل معجزاته.
لافتا إلى انه عند دراسة ملفات الحوافز والتدريب والتطوير فان الاهتمام يكون بالكوادر الطبية كاملة .إضافة للإداريين وليس الأطباء فقط . منوها أن الجميع هم موظفون ولديهم عائلات والتزامات ويقدمون عمل إنساني عبر استقبالهم للمرضى وتوجيههم والعناية بهم وحفاظهم على موارد الدولة.
وشدد الوزير قائلا : لا أستقبل أي اقتراح اقتصادي "شامل" لا يشمل المهن المساندة والممرضين والإداريين.
وعلى اثر هذه التطمينات والرسائل التي رد فيها وزير الصحة الدكتور سعد جابر تفاعل معه عدد كبير من رواد التواصل الاجتماعي . جاءت مداخلاتهم تحمل العديد من التمنيات والتطلعات والاقتراحات والإشارة إلى العديد من الجوانب ومنها :
حيث طالبوا تطوير نظام الحوافز لجميع الكوادر حسب أسس جديدة تعمل على تحفيز الإنتاج وتحفيز الكوادر للتقدم في عملهم وتقديم الأفضل .
وتفعيل دور الأخصائي الاجتماعي في المستشفيات والمراكز الصحية الشاملة لما له من دور كبير في تثقيف المواطن تثقيفا صحيا وعلاجيا مما يساهم في إيقاف هدر الأدوية وتجنب استخدامها. وتعيين أطباء مهرة في الطب فهذه حياة الإنسان وهي ليست للاختبار. وإعادة النظر في العلاوة الفنية لجميع الكوادر ، لأنها متفاوتة في النسب وغير موزعه بشكل منطقي . وهناك ظلم كبير في توزيع العلاوة الفنية على معظم الكوادر.
وتحسين ظروفهم المعيشية والنفسية ،وسيعود بالنفع على القطاع الصحي كاملا. والمطالبة بنظام المكافآت وربطها بالانجازات وليست الحوافز . وربط الترفيع الجوازي بالانجازات وليس بالتقارير السنوية . لان المظاليم في هذه الجزئية كثر فأغلب المسؤوليين المباشرين لا يخافون الله ولا يتقونه في ذلك . والعمل على تحويل مستشفى السلط القديم الى مستشفى عسكري لخدمه الآلاف من المرضى في المحافظة. ويكون فيه قسم للقلب .
وناشد موظفي التدقيق والرقابة المالية ضرورة الاستماع إليهم لتوضيح بعض الأمور التي تؤدي إلى الهدر المالي الكبير . الذي جاء على اثر إلغاء المديرية .
وطلب من الوزير ضرورة الاهتمام بموظفي وزارة الصحة .وألا يضغط أكثر من ذلك . منوهين ( ان محبتنا لبلدنا هي التي نعمل في الأردن وراضين بالرواتب التي لا تكفي ل (عشر أيام من الشهر. والرواتب والحوافز محجوزة لقاء سداد شقة أو سيارة .
وتم الحديث إلى الخبرات والكفاءات الهائلة من أطباء وممرضين وفنيين من متقاعدي الخدمات الطبية الملكية وتساءلوا ( لماذا لا يتم فتح مستشفى لمؤسسة المتقاعدين العسكريين؟؟ .
حيث هناك مذكرة برئاسة الوزراء من متقاعدين القوات المسلحة يطلبون فيها توظيف الخبرات الطبية في مستشفى خاص لمؤسسة المتقاعدين العسكريين وفتح مراكز شاملة في جميع محافظات المملكة والمناطق النائية . علما الطلب موجود في مذكرة حقوق متقاعدين القوات المسلحة الأردنية ضمن فقرة مؤسسة المتقاعدين العسكريين مذكرة رفعت بتاريخ 13/2/2019 وتحمل رقم معاملة 3670.
كما يتمنى سكان المزار الجنوبي تحويل مركز صحي المزار الجنوبي إلى مستشفى ليخفف على مستشفى الكرك الحكومي ومستشفى الأمير علي . ومركز صحي ( مجرا ) الأولي له توسعة وتم طرح عطاءه من قبل اللامركزية وللان لجان الصحة لم تقم بواجبها لزيارة المركز للبت بالعمل والإطلاع على واقع المركز.
وزيارة مستشفى اليرموك بإربد . والاطلاع على واقعه المأساوي .
وأشاروا إلى النقص في جميع الأدوية وخاصة أدويه الأمراض المزمنة في جميع المراكز الصحية مما يسبب التعب والإرهاق والتكلفة في البحث عن الدواء في مراكز أخرى أو الشراء من الصيدليات الخاصة .
وبين احد المواطنين انه اشترى مرهماً لجفن العين وصفه له أحد أطباء العيون وقال لا بد منه ، وفوجئ بسعره البالغ 30.72 دينار علماً بأنه أردني . إلى جانب بعض الأدوية الأخرى المزمنة للضغط والسكري والتي وصفها له الطبيب شهريا ومنها بسعر 42.20 دينار أردني وبسعر 40.05 دينار أردني . وتوفير مطاعيم لدغات الأفاعي .
وان شاء الله بهمتك ودعمك تصل الوزارة إلى أحسن مستوى .وكل الأمل والتفاؤل النهوض بوزارة الصحة فأنت معروف عنك حسن الإدارة والكفاءة المهنية والعلمية,وإن نظرتك إلى العمل ضمن منظومة متكاملة نابعة عن شعورك بالمسؤولية الكاملة للنهوض بالمستوى المهني العالي الذي تتمتع به .
















