المجالي يكتب :أهلي وعشيرتي أمانة برقبتي".. ثوابت الهاشميين وعهد الوفاء للوطن والأرض
بقلم- نضال أنور المجالي
عهد الهاشميين مع شعبهم وأهلهم بالأردن عهد ثابت، ما بتهزه أيام ولا بتغيره ظروف. وبكل مرحلة وموقف يمر فيه الوطن، بيرجع بيتأكد هالارتباط والقرب بين القيادة والشعب، تماماً متل ما حكاها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الله يحفظه: "وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي، وأعتمد بعد الله على بركم بهذه الأرض، وأنتم موضع ثقتي".
القيادة والشعب: مسيرة وفاء ما بتنقطع
هالكلمات الطيبة واللي طالعة من القلب بتلخص كل طريقة الحكم بالأردن؛ الملك هو الأب وال سند لكل أردني وأردنية، والأردن بظله قوي وعزيز بهمة نشاماه ونشمياته وعزيمتهم الصادقة لحماية هالبلد وصون مقدراته.
البرّ بالأرض وبناء المستقبل
الاعتماد على "برّ الأبناء بهالأرض الطيبة" هو العنوان الأساسي لمرحلة البناء والتعب. فالأردن، ورغم كل التحديات والصعوبات اللي حوالينا، ضل واحة أمان واستقرار بفضل وعي أهله ووقفتهم صف واحد ورى قيادتهم.
موضع الثقة والمسؤولية الوطنية
ولما يقول سيدنا إنكم "موضع الثقة"، فهاد بيحط على كتافنا كلنا مسؤولية كبيرة لنكون قد هالثقة؛ بالعمل الجدّي، والانتماء الصادق، وإنّا نوقف مع بعض إيد وحدة قدام أي تحديات اقتصادية أو وطنية.
رح يضل الأردن عصي وقوي بنشاماه، وبتضل الراية الهاشمية مرفوعة رمز للكرامة والوحدة، ورح نضل كلنا على عهد الوفاء لهالتراب الطاهر، ومأكدين كل يوم إنّه الأردن غالي ورح يضل الأجمل والأقوى بهمة أهله ووعيهم.
حفظ الله الأردن والهاشميين















